EN
  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2014

السحيمي: تجارة الدم "عار".. وبعض دعاة الدين يطالبون بسمسرة لعتق الرقاب

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

قال الكاتب الصحفي "محمد السحيمي" أن تشويه القبلية، هو أحد أخطر الأسباب التي حولت عتق الرقاب في السعودية إلى تجارة دم، بالإضافة إلى اختفاء العادات والموروثات الخاصة بالأجداد، والتي كانت تتحكم بالمجتمع بقوانين صارمة.

  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2014

السحيمي: تجارة الدم "عار".. وبعض دعاة الدين يطالبون بسمسرة لعتق الرقاب

قال الكاتب الصحفي "محمد السحيمي" أن تشويه القبلية، هو أحد أخطر الأسباب التي حولت عتق الرقاب في السعودية إلى تجارة دم، بالإضافة إلى اختفاء العادات والموروثات الخاصة بالأجداد، والتي كانت تتحكم بالمجتمع بقوانين صارمة

وأضاف "السحيمي" تعليقاَ على تسجيل 41 حالة تنازل عن القصاص في المحاكم السعودية خلال عام 2014، أن أيام الأجداد كانت لا توجد حاجة للاعتماد على هذه الطرق، فيكفي أن يتجه الشخص لصاحب الدية، ويقول له أنا بين يديك لتفعل ما تراه مناسباً، فيكون هذا تقدير له، وفي المقابل يجب عليه أن يعفو عند المقدرة، ولا يستطيع أن يقتل هذا الشخص.

"الدم ليس للبيع، ومن العار أن تأخذ قيمة دمك".. هكذا وصف "السحيمي" صفقات القصاص في لقاءه مع الإعلاميان "علي الغفيلي" و"علا الفارس"  في حلقة يوم الجمعة 6 يونيو، من برنامج "MBC في أسبوعوأضاف بقوله، في البداية كنت أعتقد أن مثل هذه المجالس ليس من أهل الدم، وليست من القبائل نفسها، وأن السبب وراءها هو المطلوب في القصاص هو الذي يبالغ في عرض التعويض.

واستكمل حديثه بقوله "ولكن اكتشفت خطأ هذا الاعتقاد، عندما اطلعت على العديد من القصص والوثائق التي تثبت تورط العديد من دعاة الدين اللذين يشترطون نسبة من قيمة عتق الرقاب، مقابل السمسرة أو الوساطة في هذه التجارة.

وأكد "السحيمي" على أن غياب البديل القوي للقبلية، كان هو السبب وراء انتشار هذه الظاهرة، وذكر مثال لعتق الرقاب في قضايا الجروح، وقال "هناك بعض الأشخاص يتفقون على جرح أحدهم للآخر، حتى يحق للآخر المطالبة بأخذ الثأر، ليجتمع شيوخ القبائل منهم بحسن نية ومنهم بغير حسن نية بهدف الحصول على سمسرة، وأضاف، عندما يتم الاتفاق على الصلح بقيمة 3 مليون على سبيل المثال، وبعد نهاية المجلس يتم اقتسام هذه القيمة بين الخصمان فيما بينهما.