EN
  • تاريخ النشر: 21 يوليو, 2013

الرمال المتحركة تهدد مدينة Star Wars

الرمال تهدد حرب النجوم

رمال الصحراء التونسية تهدد بطمر المجمع الذي صورت فيه أحداث الفيلم

الكثبان الرملية المتحركة في الصحراء التونسية تهدد بطمر المجمع الذي صورت فيه أحداث سلسلة أفلام حرب النجوم الشهيرة.

الكثبان الرملية المتحركة في الصحراء التونسية تهدد بطمر المجمع الذي صورت فيه أحداث سلسلة أفلام حرب النجوم الشهيرة.

واستغل المخرج الأمريكي جورج لوكاس بنايات قصر حدادة في تونس لإنشاء مدينة موس إسبا الخيالية التي ظهرت في فيلم "تهديد الشبح".

ووفق أحداث الفيلم، كانت المدينة، التي من المفترض أنها تقع على سطح كوكب تطوين، هي مسقط رأس أنكين سكاي ووكر، الذي سيتحول في وقت لاحق إلى "دارث فيدر".

وبحسب "بي بي سيفقد استخدم العلماء هذا المجمع كمرجع جغرافي ثابت لقياس حركة الكثبان الرملية العملاقة التي تتخذ شكل الهلال والواقعة في مهب الرياح.

وتشرح الدراسة الأسباب الكامنة وراء خطورة بناء المساكن في محيط الكثبان الرملية. حيث تثبت الدراسة أن حركة الكثبان الرملية على الأرض تبلغ عشرة أضعاف حركة مثيلتها على سطح المريخ.

وتتراكم الرمال بفعل الرياح في كثبان شاهقة وسط الصحاري القاحلة. حيث تتسلق حبيبات الرمل السطح الخلفي قليل الانحدار للكثيب قبل أن تهوي مجددا إلى واجهته الحادة لتكون بمنأى عن الرياح.

ومع تواصل الرياح وانتشارها يعكس الكثيب اتجاه الرياح، ثم يتشكل له جناحان يشيران إلى وجهة الريح.

ويمكن مشاهدة الكثبان الرملية التي تتخذ شكل الأهلة فوق سطح الكواكب الأخرى بالإضافة إلى الأرض، وقد تم تصويرها على سطح المريخ وكذلك على أكبر أقمار زحل المعروف باسم تيتان.

وزار فريق مؤلف من العلماء رالف لورينز من جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، وجايسون بارنز من جامعة بريينغهام يونغ جنبا إلى جنب مع نبيل جاسمي من جامعة سوسة التونسية موقع إسبا موس عام 2009.

وأشار الفريق إلى أن جزءا من بنايات استخدمت في الحلقة الرابعة من سلسلة حرب النجوم: أمل جديد (نيو هوب) طمرتها الرمال بالفعل.

وباستخدام الأقمار الاصطناعية تمكن فريق البحث من تحديد سرعة حركة الكثبان الرملية التي تقترب من البنايات التي كان يقطنها في السابق أنكين ومالكه واتو وغريمه سيبولبا.

ومن خلال تحرك الكثبان بسرعة تصل إلى خمسة عشر ميلا في السنة، لامست حافة الكثيب الهلالي بعض بنايات موس إسبا في وقت سابق من هذا العام كما طمر ممر كوي غون.

ومن المتوقع أن تواصل الرمال رحلتها نحو موقع المدينة، التي من المنتظر أيضا أن تنحسر عنها الرمال في وقت لاحق. ولكنها بالتأكيد لن تبقى على حالها.