EN
  • تاريخ النشر: 20 مارس, 2015

الإعدام للاعب سابق بالأهلي مع قيادات الإخوان

شعار النادي الأهلي

شعار النادي الأهلي

وتدرج اللاعب في فرق القطاع بالنادي الأهلي ضمن جيل

(القاهرة – mbc.net) كشف صحافي مصري أن لاعب كرة سابق بالنادي الأهلي ورد اسمه ضمن قيادات الإخوان الذين صدر ضدهم حكماً بالأعدام في القضية المعروفة إعلاميا باسم "أحداث مكتب الإرشاد".

وقال الصحافي ابراهيم المنيسي، رئيس تحرير مجلة الأهلي، إن عاطف عبدالجليل محمد المتهم الثالث في قضية "أحداث مكتب الإرشاد" والصادر ضده حكم بالإعدام في جرائم قتل منسوبة إليه مع آخرين هو عاطف السمري جناح الأهلي في السبعينيات وأحد العاملين بقطاع البترول.

وأضاف أن عاطف عبدالجليل محمد السمري المتهم الثالث في القضية من مواليد 1954، وقد التحق بقطاع الناشئين بالنادي الأهلي فيما بين حربي 1967 و1973 وتدرج في فرق القطاع ضمن جيل لم يستكمل كثيراً منهم مشواره مع الكرة لظروف الحرب وتوقف النشاط وأيضاً لظهور عناصر جيل التلامذة بقيادة محمود الخطيب ومصطفى عبده وشطة والذين قدمهم المجري هيديكوتي، المدير الفني الشهير وقتها

وقال إن عاطف السمري كان الجناح الأيمن لفريقه تحت 20 سنة، وكان حارس المرمي هو الراحل ثابت البطل، وضم الفريق أيضاً مدحت مصطفي وحازم خالد وماهر همام وأحمد عوض ومصطفي الكيلاني وجمال عبدالرؤوف وعلي زيور والبحطيطي وعادل عثمان، مضيفاً أن السمري تميز كجناح أيمن وتم توظيفه لاحقاً مع اللاعب الشهير مصطفي عبده في هذه الناحية، كما تم تصعيده مبكراً ليشارك في مباراة القمة التي فاز فيها الأهلي علي الزمالك بهدفين لهدف. وكان ضمن صفوف الأهلي وقتها محمود الخطيب ومصطفى يونس ومصطفي عبده وجمال عبدالعظيم وعادل عثمان ومحسن صالح وشطة.

وأشار المنيسي إلى أن عاطف السمري انتقل بعد أن تركه الأهلي في ظل كثرة عدد اللاعبين الصاعدين إلي الاسماعيلي عام 1981، لكنه لم يستمر معه سوى عام واحد حيث ابتعد تماماً عن الكرة ليتفرغ لعمله لاحقاً بقطاع البترول  وفقا للعربية.نت

وكانت محكمة جنايات القاهرة قد قضت قبل 3 أسابيع بالإعدام شنقًا لـ4 متهمين من قيادات جماعة الإخوان وهم محمد عبدالعظيم البشلاوي ومصطفي عبدالعظيم البشلاوي وعاطف عبدالجليل محمد السمري وعبدالرحيم محمد عبدالرحيم، في قضية "أحداث مكتب الإرشاد".

وقالت المحكمة إنه في يوم 26 يونيو 2013 عقد المتهمون اجتماعاً لإجهاض المتظاهرين أمام مكتب الإرشاد، وعقدوا العزم علي قتل كل من يتظاهر أمام المكتب، وكانت المظاهرة سلمية حتى سقط أول قتيل ليرد المتظاهرون بالحجارة، وبعدها حدثت اشتباكات أسفرت عن مقتل آخرين