EN
  • تاريخ النشر: 09 أبريل, 2017

الأغا يكتب.. عندما تحدث بوسعيد

خليفة سعيد

خليفة سعيد

أعرف خليفة سعيد سليمان، منذ كان رئيساً لمجلس إدارة الأهلي، وأتذكر أنني استضفته في «صدى الملاعب»، قبل سبع سنوات أو أكثر، وما بين فترة رئاسته، ثم فترة عودته رئيساً للجنة مؤقتة، لإدارة شؤون «الفرسان»، تغيرت أشياء كثيرة، ومنها هوية رئيس اتحاد الكرة، وهوية المدرب وأسماء نجوم، ودخلت الحوكمة حيز التنفيذ، وبقي «بوسعيد» كما عرفته، شفافاً صريحاً وجريئاً، ويقول رأيه من دون مواربة، ورغم معرفتي به، فإنني فوجئت بما قاله يوم الاثنين الماضي، عندما حل ضيفاً من جديد على صدى الملاعب.

  • تاريخ النشر: 09 أبريل, 2017

الأغا يكتب.. عندما تحدث بوسعيد

(mbc.net ) أعرف خليفة سعيد سليمان، منذ كان رئيساً لمجلس إدارة الأهلي، وأتذكر أنني استضفته في «صدى الملاعب»، قبل سبع سنوات أو أكثر، وما بين فترة رئاسته، ثم فترة عودته رئيساً للجنة مؤقتة، لإدارة شؤون «الفرسان»، تغيرت أشياء كثيرة، ومنها هوية رئيس اتحاد الكرة، وهوية المدرب وأسماء نجوم، ودخلت الحوكمة حيز التنفيذ، وبقي «بوسعيد» كما عرفته، شفافاً صريحاً وجريئاً، ويقول رأيه من دون مواربة، ورغم معرفتي به، فإنني فوجئت بما قاله يوم الاثنين الماضي، عندما حل ضيفاً من جديد على صدى الملاعب.

وعن الاحتراف في بلاده، قال كلمتين فقط.. «نص كم»، وعن سقوف أجور اللاعبين قال «حكي فقط»، والأندية تدفع أنا لست مع ولا ضد.. أما عن مهدي علي، فقال بوضوح لم يشاورني في الاستقالة الثانية، وكان عليه أن يستقيل، بعد الفوز على العراق، وفي نظره فهو مدرب كبير وقدير، ولكنه يتحمل جزءاً من المسؤولية، ولكن ليس كل المسؤولية، فالمسؤولية على المنظومة كلها.

الدهشة الكبرى والمفاجأة التي باتت حديث الشارع الكروي والصحافة ووسائل التواصل الاجتماعي، كانت رأي «بوسعيد» في مروان بن غليطة رئيس الاتحاد الذي كنت شخصياً أعتقد أن خليفة سعيد كان من مؤيديه، ولكن «بوسعيد» قال رأيه بكل وضوح ومفاده بالحرف: مروان بن غليطة كنا نتوقعه أفضل بكثير وهذا بصراحة.. لقد فاجأني والكل في الساحة الرياضية فوجئ أيضاً بالعمل الإداري في الاتحاد، بالعمل بالمنظومة بالوعود بأشياء كثيرة.

قلت له قد تكون قلة خبرة الرجل هي السبب فقال أيضاً بالحرف: «يمكن أنا برأيي أن الرجل مُنظّر أكثر منه منفذ»، وأضاف: «أنا لم أشتغل معه، ولكني أعرف عن الرجل كل خير، ولكني أمانة فوجئت بالاتحاد».

الكلام كبير من رجل كبير وخبير بخبايا كرة بلاده، وأعتقد أن «بوسعيد» ترك بصمة كبيرة في لقائه، عندما تحدث بكل وضوح عن مشاعره، وعن الحقائق التي بين يديه، فالناجح يجب أن يكون طموحاً، ولكن في الوقت نفسه عقلانياً، ويتعامل مع المنطق والمعطيات، كما يجب أن يتم التعاطي معها بهدوء وحكمة وتأنٍ، والأهم بشفافية ووضوح، من خلال وضع كل النقاط على كل الحروف.