EN
  • تاريخ النشر: 10 مارس, 2015

اكتشاف كنز فرعوني جديد في الأقصر

آثار فرعونية

آثار فرعونية

كشفت بعثة مركز البحوث الأميركية عن مقبرة تعود لعصر الأسرة الثامنة عشرة في مصر القديمة في القرنة بالبر الغربي لمدينة الأقصر يرجح أن تكون تعرضت للتخريب لأسباب دينية، بحسب ما أعلنت وزارة الدولة لشؤون الآثار المصرية.

  • تاريخ النشر: 10 مارس, 2015

اكتشاف كنز فرعوني جديد في الأقصر

كشفت بعثة مركز البحوث الأميركية عن مقبرة تعود لعصر الأسرة الثامنة عشرة في مصر القديمة  في القرنة بالبر الغربي لمدينة الأقصر يرجح أن تكون تعرضت للتخريب لأسباب دينية، بحسب ما أعلنت وزارة الدولة لشؤون الآثار المصرية.

وقال الوزير ممدوح الدماطي في بيان وزعته الوزارة، ونشرته وكالة الأنباء الفرنسية، أنه تم اكتشاف المقبرة "في منطقة مقابر الأشراف بالقرنة في البر الغربي للأقصر بعد أن عثرت البعثة الأسبوع الماضي على مقبرة مشابهة لها".

وأوضح الدماطي أنه يرجح أن تعود "المقبرة إلى فترة حكم الأسرة الثامنة عشرة وقد نقش على جدرانها الكثير من المشاهد التي تعكس طبيعة الحياة اليومية آنذاك، كما تنقل  المراسم الاحتفالية لصاحب المقبرة وعائلته".

ولفت الدماطي إلى احتمال أن تكون "المقبرة قد تعرضت في العصور القديمة إلى تخريب متعمد حيث تم كشط بعض المشاهد والنصوص من جدرانها".

وقال جون شيرمان رئيس بعثة مركز البحوث الأميركية أن "الكشف عن هذه المقبرة الجديدة في هذا الموقع بعد التوصل إلى مقبرة آمون حتب ربيو  المعلن عن اكتشافها الأسبوع الماضي يمثل خطوة تفتح المجال أمام المزيد من الاكتشافات في المرحلة المقبلة".

وكانت مصر قد شهدت في عصر الأسرة الثامنة عشرة، وتحديدا في عهد أمنحتب الرابع المعروف باسم اخناتون فرعون التوحيد الذي حكم مصر من 1353 الى 1336، ثورة دينية أسفرت عن توحيد الآلهة المصرية في الإله آتون، وأدت إلى إلغاء عبادة الإله آمون وغيره من الآلهة القديمة".

وبعد تولي ابنه توت عنخ آمون الحكم، قامت ثورة دينية مضادة ألغت الديانة الآتونية وأعادت عبادة الآلهة المصرية القديمة، وعلى رأسها الإله آمون رع.