EN
  • تاريخ النشر: 12 أبريل, 2017

اتهام أكاديميين ببيع أدوية مزيفة لمكافحة السرطان

لماذا ارتبط الشريط الوردي بمكافحة سرطان الثدي؟

يلاحق أستاذان جامعيان وثلاثة من معاونيهم في اسبانيا لبيعهم دواء مزيفا قدم على أنه قادر على صنع "معجزات" في محاربة السرطان، في مقابل أكثر من 600 ألف يورو في المجموع على ما أعلنت الشرطة.

(مدريد أف ب) يلاحق أستاذان جامعيان وثلاثة من معاونيهم في اسبانيا لبيعهم دواء مزيفا قدم على أنه قادر على صنع "معجزات" في محاربة السرطان، في مقابل أكثر من 600 ألف يورو في المجموع على ما أعلنت الشرطة.

وقالت الشرطة الاسبانية في بيان "ثمة أكثر من عشر شكاوى من ضحايا اشتروا هذه المادة" وأحدهم "دفع أكثر من 25 ألفا و600 يورو لعلاج ابنته".

وقال متحدث باسم الشرطة في بالما دي مايوركا لوكالة فرانس برس إن الأشخاص الخمسة الذين أوقفوا في 6 ابريل خضعوا للتحقيق بتهمة الاحتيال وأخلي سبيلهم.

وأوضح أن الأشخاص الخمسة هم "استاذان في الجامعة العامة في جزر الباليار وموظفة في خدمة الادارة الاقتصادية وعضوان في قسم البحوث في إحدى المؤسسات".

وأكدت الشرطة أن المدرسين كانوا يقومون بحملات اعلانية بما يشمل وسائل التواصل الاجتماعي "للتباهي بمفاعيل عجائبية مضادة للسرطانمشيرة الى ان هذا المنتج "لم تكن له أي مفاعيل علاجية".

ولا تزال في الامكان مشاهدة تسجيل مصور ترويجي عن "علاج الأورام الدماغية" عبر الموقع الالكتروني للشركة التي أنشئت في العام 2006 انطلاقا من مختبر للبحوث بهدف الحصول على تقييم تجاري للنتائج.

ومع تقديمه عبوة من المنتج، يوضح المدير العام لهذه الشركة أن العلاج "يمكن أن تكون له آثار ايجابية هامة على المرضى الذين يظهرون بعض الخصائص الجزيئية لبعض أنواع السرطانات التي لا تقدم حاليا ردا علاجيا مرضيا".

هذا المنتج الذي لم ينل تصريحا لتسويقه كدواء، كان يباع للمرضى عن طريق مؤسسة غير ربحية، وكانت العائلات تدفع لشراء المنتج مع تقديم هبات للمؤسسة من أجل بحوثها وفق الشرطة.