EN
  • تاريخ النشر: 15 أغسطس, 2013

إيرانية تحرم من عضويتها في مجلس البلدية لاعتبارها "مثيرة للشهوات"

لم تعلم المهندسة الإيرانية "نينا سياهكالي مرادي" أنا ستحرم من عضوية مجلس بلدية قزوين، برغم فوزها في الانتخابات، وذلك بسبب كونها "مثيرة للشهوات" ولن يمكنها العمل مع بقية أعضاء المجلس المكون كله من الرجال بعضهم من الملالي.

  • تاريخ النشر: 15 أغسطس, 2013

إيرانية تحرم من عضويتها في مجلس البلدية لاعتبارها "مثيرة للشهوات"

لم تعلم المهندسة الإيرانية "نينا سياهكالي مرادي" أنا ستحرم من عضوية مجلس بلدية قزوين، برغم فوزها في الانتخابات، وذلك بسبب كونها "مثيرة للشهوات" ولن يمكنها العمل مع بقية أعضاء المجلس المكون كله من الرجال بعضهم من الملالي. وتحت عنوان "استبعاد مرشحة بعد فوزها بانتخابات البلدية لعدم مراعاة الدين الإسلامي" كتبت إحدى وسائل الإعلام الإيرانية تقرير عن الواقعة، أوضحت فيه أن "نينا" كانت قد حققت فوزاً كاسحاً في انتخابات يونيو الماضي، حيث احتلت المرتبة الرابعة عشر، بين 163 مرشحاً، بعدد أصوات قدرها 10 آلاف صوت، وتسبب نجاحاها هذا في قلق النظام من تكرار تجربتها، بحسب قول بعض المعارضون الإيرانيون.

 كما ذكرت بعض المواقع الإيرانية أن "مجلس المراقبة" و "الهيئة العليا للانتخابات" كانا قد وافقا على ترشيحها، إلا أن أعضاء بلدية قزوين رفضوا هذا الترشيح بحجة أنها قامت باستغلال جمالها للحصول على الأصوات، وذلك من خلال نشر صورتها أثناء الحملة الانتخابية، وبرغم أنها لم تنشر سوي صورة واحدة ترتدي فيها الزي الشرعي الإيراني. إلا أن بعض الملالي اعتبر هذه الصورة نوع من الإغراء منافي للدين الإسلامي، وكثفت الحملات التي استهدفت منعها من الترشح، إلا أن كل هذه الجهود باءت بالفشل، ليتم اللجوء بعد ذلك من حرمانها بالمنصب رغم فوزها، مما أثار الرأي العام الإيراني والعالمي.

 جدير بالذكر أن "نينا" التي تعمل كمهندسة في مجال تصميم مواقع الإنترنت في قزوين، تحمل أيضاً شهادة تحكيم لرياضة "الكونغ فو" وفق ما تم ذكره على صفحتها الرسمية على الإنترنت.