EN
  • تاريخ النشر: 25 يوليو, 2013

إياد نصار: وزني زاد 7 كيلو في "موجة حارة"

تابع ما قاله إياد نصار عن تجربته في "موجة حارةوزيادة وزنه من أجل شخصية "سيد العجاتي"

  • تاريخ النشر: 25 يوليو, 2013

إياد نصار: وزني زاد 7 كيلو في "موجة حارة"

من أجل الوصول إلى شخصية "سيد العجاتي" في "موجة حارة" بإتقان تام، وكما رسمها الكاتب أسامة أنور عكاشة في روايته، فإن الممثل الأردني إياد نصار زاد من وزنه قبل بدء التصوير بشهرين، فيقول ": زدت وزني من أجل الوصول إلى شخصية سيد العجاتي ببطنه الكبير، ركزت وقبل التصوير بشهرين على زيادة وزني". مشيرا إلى أن ضغط العمل أثناء التصوير خفف قليلا من الوزن المطلوب.

أما وزنه أثناء المسلسل فقد وصل إلى 80 كغ والذي زاد عن وزنه الطبيعي قرابة 7 كغ، ولكن بمتابعة مدربه الشخصي فيتوقع نصار أن ينزل وزنه إلى حدود الطبيعي.

وعن تحمسه للمشاركة في "موجة حارة" فيعيدها الممثل إياد نصار إلى وجود المخرج محمد ياسين الذي يرتاح معه بالعمل، ويضيف ": استناد النص إلى رواية الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة وهو من الكتاب الذين يخوضون في التفاصيل الانسانية، ويكتب الشخصية بعمق، شجعني كثيرا على الدخول في ـ موجة حارة ـ"  عدا عن شركة الانتاج وحماستها للمشروع.

أما "موجة حارة" بالنسبة له فيقول "موجة حارة قضية انسانية أكثر من كونها عربية بحكم تعدد جنسيات الفنانين فيها، وتناقش شكل حياة ومجتمع مصري وأو انساني". وتوقع أن تجذب حكاية "موجة حارة" شرائح واسعة من المشاهدين لأنها تتحدث عن الانسان البسيط الموجود في مصر والمغرب وسوريا". وأضاف "الكاتب عكاشة يخوض في تفاصيل الانسان أكثر من جنسيته والمشاكل تتقاطع مع كل عربي وهذا السحر في كتاباته، فيما استطاعت الكاتبة مريم نعوم نقل روح النص الأصلي إلى نص تلفزيوني".

أما أكثر ممثل انسجم معه اياد نصار في "موجة حارة" فهي الممثلة المصرية رانية يوسف والتي قال إنه "أحترم طريقة تفكيرها وأسلوب تمثيلها".

وكانت تجربة تمثيله لدور "حسن البنا" قدمته كممثل للجمهور المصري، أما شخصية "سيد العجاتي" فيقول عنها ": فيها صعوبة أكبر لأن مشهد واحد للعجاتي متعب أكثر من خمس مشاهد لحسن البنا، فتركيبة الشخصية صعبة جدا وهي من الخطوات الهامة بالنسبة لي وفيها مشروعي والمكان الذي أبحث عنه في الساحة الفنية".

وعلى ما يبدو فإن مشاركة إياد نصار في الدراما المصرية ستطول لأنه كما يقول ": أنا يهمني المشروع أكثر من جنسيته، أما الدراما المصرية فهي قريبة على مشروعي كممثل، غير تلك المشاريع الدرامية العربية التي لا تشبهني وغير مناسبة بالنسبة لي. وبالنسبة للأردن فالمشاريع الدرامية فيها تكاد تكون معدومة وخارج السوق الدرامي العربي، وموجة الأعمال البدوية الأردنية لا أجد نفسي فيها".

إضافة إلى ذلك يشرح الفنان نصار عن تجربته في مصر فيقول ": اخترت طريقة خطوات مختلفة عن أي ممثل غير مصري في مصر، أولا فهمت الشارع المصري واتخذت خطوات بطيئة، وكان ذلك مقصودا". وعن اتقانه للهجة المصرية فيقول ": لا أعتقد أن لكنتي لديها أية مشاكل وفي إحدى المرات مثلت دور شخصية أردنية في عمل مصري وفي الشارع بدأ المصريون يسألوني كيف تتقن اللهجة الأردنية".

إياد نصار يطمح للوصول إلى مشروع خاص في الدراما ترتكز كما يقول ": على فكرة أن الانسان كائن متوحش ليس بمعنى العنف، وإنما القصد مشاعره المتوحشة ومقاومته المتوحشة لعناء الحياة". ويقدم نصار الشخصية الانسانية بشكله المتوحش لأنه يعتبر أن الانسان في مجتمعاتنا ": يحمل تركيبة من عقد نفسية ومشاكل وهموم، وهذا أقرب شيء لشكل مشروعي الشخصي، التعبير عن مكنونات هذه الشخصية".

أما جديده بعد "موجة حارة" والذي يشتاق لتمثيله يقول نصار ": إنه الدراما التاريخية التي شهدت صحوة كبيرة في رمضان بعد مسلسل ـ عمر ـ، وأنا مشتاق لأعمل في الدراما التاريخية".