EN
  • تاريخ النشر: 08 مارس, 2015

إلى زوار معرض الكتاب.. هذه هي أحدث إصدارات" دار مدارك"

لعل كلمة السر في أحدث إصدارات "دار مدارك" هي "تحفيز الذات".. وحولها جاء مضمون ستة إصدارات، لأسماء لامعة، تنوعت ما بين الرواية ونقل التجارب الشخصية وتجارب الآخرين.

لعل كلمة السر في أحدث إصدارات "دار مدارك" هي "تحفيز الذات".. وحولها جاء مضمون ستة إصدارات، لأسماء لامعة، تنوعت ما بين الرواية ونقل التجارب الشخصية وتجارب الآخرين.. وفي السطور التالية نعرض نبذة موجزة عن هذه الإصدارات.    

ما وراء الوجوه

قالت مرة الكاتبة الأمريكية "هيلين كلير": "إن الحياة إما أن تكون مغامرة جريئة أو لا شيء".

ويعد كتاب "ما وراء الوجوه "للكاتبة حليمة مظفر قد يكون بعيداً عن التقليدية للحفر بين دوائر الزمن والتاريخ؛ بحثاً عن جوانب إنسانية في بعض القصص، وربما أسرار بقيت في الظلّ؛ قد لا نعرفها كثيراً عن شخصيات، اعتبرتها الكاتبة مُلهمة، لكونها بدأت مشوارها مع الحياة من تحت الصفر، ولم تضعف أو تتراجع عن مبادئها وطموحاتها وأحلامها رغم التحديات، حتى باتت كلّ منها علامة فارقة في حكايتنا تُحكى للقادمين؛ في ظلّ تميزها بحسها الإنساني الذي لم تتخلَ عنه رغم الزمن والمجتمع الصعب.

"ما وراء الوجوه" قراءات وحكايات طازجة عن بعض من عرفناهم في الذاكرة العربية والسعودية بشكل خاص؛ قد لا تُنسى.

603

أنثى لرجل واحد

الروح حين يسكنها أحد يتسارع إليها التلف.. وتكون هي الآخر!..  هذا هو جوهر أحداث رواية الكاتبة لطيفة الزهير "أنثى لرجل واحد".

ومن أجواء الرواية:  أمي لا تعترف بالحب وتظن أنه حديث يتشدق به الفارغون ليسلوا أمسياتهم الفارغة أيضاً ولا تعلم أنه أشبه بالمرض العضال الذي توغل في ابنها ولا يجد له حتى طبيباً ليجتثه ويستأصل ألمه الذي يجعلني أشبه برداء بالٍ.

"أشعر بشيء لا يعبر عنه بالكلام ولا بالكتابة شيء قد يراه أحدهم في مواطن روحي في داخل عيني وأوقن إيقاناً تاماً، أنه لا يمكن أن يظهر لأحد إلا لأنثى تدعى ريما، تلك التي سكنت روحي وحاولت جاهداً أمنعها أن تفعل لكني كنت كالمكبل لا أملك لنفسي إلا أن أرثيها".

2594

جراحة التجميل بين الحقيقة والخيال

يكتنفها غموض وسحر، ولا يصل إلى قلبها إلا من يستحقها، تبدو هذه المقدمة كقصص ألف ليلة وليلة عندما يعبر الفارس السبعة بحور ويقتل التنين ويتسلق الجبال ليصل إلى حلم عمره.. تلك المرأة الجميلة التي تستحق كل ذلك، إن جراحة التجميل لها أسرارها وسحرها الذي لا يصل إليه إلا من يحاول جاهداً أن يتفهم ـ ولو بعض أسرار ـ الوصول إلى قصرها ويعرف أنها تستحق كل هذا العناء، وفي بلادنا، وبلاد أخرى كثيرة تتفاوت الثقافات، وينقلب العناء على جراح التجميل الذي يعجز في كثير من الأحيان عن إيصال الرسالة للفارس الذي يبحث عن جميلته وهي نتائج عمليته، إنها لا تأتي هكذا في قرار ارتجالي سريع أو حركة عصا سحرية أو كصفقة تاجر محظوظ.

إن أهم ما يكشف غموض هذه الجراحة وأسرارها بعيداً جداً عن أذهان المرتادين لعيادات جراحة التجميل وكثير من أفراد المجتمع لأسباب تعود أيضاً لكثير من العيادات التي تقوم بتغليف صورة جراحات التجميل وتبسيطها لتبدو سهلة وسريعة المنال، كآلة الزمن في القصص الخيالية التي تقودك في لحظات إلى عمر مضى، قبل أن تتغيّر الملامح ويرتخي الجلد، وتتراكم بعض الشحوم مع دقات الساعة ومرور السنوات وإهمال هذه التغيّرات، لتأتي لحظة تفكر فيها بنفض غبار السنين خلال لحظات أخرى فقط.. هذا مضمون كتاب نادية بندقجي" جراحة التجميل بين الحقيقة والخيال".

640

أبو قلم

ينقل لنا الكاتب" أحمد أميري" تجربته في الكتابة والمواقف والعقبات التي صادفها من خلال كتابه" أبو قلم" فيقول: "وصلتني رسالة إلكترونية أولها سب وآخرها شتم، ومع السطور الأخيرة من الرسالة كانت يداي ترتجفان، واتخذت قراري بالتوقف عن الكتابة، لكن كان لابد من أخذ الإذن بالتوقف من معلمي، فاتصلت به وأخبرته، فقال:إذا كنت تريد أن تبكي بسبب رسالة، فاترك الكتابة تذهب في حال سبيلها، فهذه الحرفة لا تناسب من لم يكن جلده مثل جلد التمساح الذي لا يتأثر بشيء، ولم يكن عناده مثل عناد البغل الذي لا يتزحزح من مكانه".

وبعد فترة، اتصلت بمعلمي وألمحت له بأنني سأترك الكتابة بسبب مشادة كلامية حصلت بيني وبين محرر الصحيفة هذه المرة، فقال بعد فاصل من التهزيء الأبوي: "كل العاملين في الصحف سيتقاعدون يوماً، والكاتب هو الوحيد الذي سيبقى".

424

مذاكرات امرأة سعودية

تناولت الدكتورة سامية العمودي في هذا الكتاب قصة امرأة سعودية زلزلتها عواصف وأحداث. أصيبت بالسرطان عام 2006م وأصيبت به ثانية في عام 2015م.  فقاومت بالصبر وبالإيمان وانتصرت وأصبحت أيقونة السرطان في العالم العربي.

تكاتكا 52

"عبدالرحمن سلطان السلطان" كاتبٌ وقاصٌ وإعلامي سعودي، حاصل على بكالوريوس الصيدلة والماجستير في الإعلام الصحي،  يكتب بانتظام في صحيفة الوطن السعودية، وهو من المهتمين بالشأنين الاجتماعي والعلمي،  صدر له "المجموعة القصصية" ودونها رمادٌ يحترقوكتاب "رؤى صيدلانية".

وفي كتابه "تكاتكا 52" يؤكد المؤلف أنه ليس هناك أفضل من الاستفادة من تجارب الآخرين، والانطلاق من حيث وصلوا، دون الحاجة لإعادة اختراع العجلة مرة أخرى، فكثيرٌ من تلكم التجارب لا يعتمد نجاحها فقط على الصبر وحسن التدبير؛ بل يتجاوز ذلك، بتحوّلها بحدِّ ذاتها إلى مغامرةٍ مثيرةٍ تستحق أن تُروى، أو إلى قصة نجاحٍ مشوّقة، يجب أن تصل إلى أكبر قدرٍ ممكنٍ من الباحثين عن النجاح.

2561

ويحتوي الكتاب بين دفتيّه على مجموعة منتقاة من القصص والتجارب الملهمة، التي استطاعت تجاوز فشل أو عقبة ما؛ وصعود أعلى درجات النجاح بجدارة، فضلاً عن تنوّع هذه المشاهدات بكون بعضها قصصاً نابعة من الواقع المحلي السعودي، وأخرى من أنحاء متعدّدة من العالم، بالإضافة إلى إطلالات على مسيرة نجاح ارتبطت بمشروعٍ  لم يدعمه أحدٌ في البداية، أو بمدينة لم يرض أبناؤها إلاّ بما يرفع من قدرها ويجعلها قبلةً للآخرين، وتلك القصص والأحداث وبقدر ما هي تحفيز للذات بقدر ما تزيد من إصرارنا بمستقبلٍ يتسع لمزيدٍ من الناجحين، فقط كلّ ما يحتاجه الأمر هو الإيمان بقدرتنا على تجاوز الصعاب، والعمل بصدقٍ نحو تحقيق شغف حياتنا.