EN
  • تاريخ النشر: 29 مايو, 2014

إحصائيات تدق ناقوس الخطر..6 ملايين مدخن في السعودية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت أحدث الدراسات العالمية أن هناك نحو 6 ملايين مدخن في السعودية، وبين الأرقام المفزعة التي ذكرتها منظمة الصحة العالمية أن أعمار المدخنين صغيرة وفي سن المراهقة تحديداً.

  • تاريخ النشر: 29 مايو, 2014

إحصائيات تدق ناقوس الخطر..6 ملايين مدخن في السعودية

كشفت أحدث الدراسات العالمية أن هناك نحو 6 ملايين مدخن في السعودية، وبين الأرقام المفزعة التي ذكرتها منظمة الصحة العالمية أن أعمار المدخنين صغيرة وفي سن المراهقة تحديداً.

والمؤلم أن الخطط الحكومية لا تزال عاجزة، ليس في السعودية وحدها، بل في شتى الدول العربية، عاجزة عن وقف الخسائر المادية وخسائر الأرواح بسبب إشعال سيجارة.

التدخين بكل أشكاله قضيه شائكة تتجدد مغرياتها يوماً بعد آخر، وتزيد نسب المُولَعين بالسيجارة، بينما التحذيرات الحكومية تقليدية وتراوح مكانها، مع عجز فرض ضرائب مباشرة على التبغ والاكتفاء بالتعرفة الجمركية المضاعفة.

وفيما يلي معلومات وأرقام مهمة حول مشكلة التدخين في السعودية:

-          تحتل السعودية اليوم المرتبة الرابعة عالمياً  كأكبر مستورد للتبغ.

-          يحرق السعوديون سنوياً نحو 15 مليار سيجارة، وينفقون21 مليار ريال على التدخين سنوياً.

-          في عام 2020 يتوقع أن يصل عدد المدخنين إلى 10 ملايين مدخن.

-          تكبدت السعودية 10 مليارات دولار كلفة علاج في السنوات الماضية.

  منظمة الصحة العالمية اليوم تقول أن30%  من طلاب المدارس في السعودية مدخنين محتملين، وهذا يعطي مؤشر مخيف لتزايد نسب متعاطي التبغ مستقبلاً، والخطورة تزيد إذا ما علمنا أن هناك600 ألف مدخنة في السعودية، وتقول بعض الدراسات أن سبب لجوؤهن للتبغ هو الكبت والضغوط الاجتماعية.