EN
  • تاريخ النشر: 19 أكتوبر, 2015

إحذروا فمضادات الأكسدة قد تساعد في انتشار الميلانوما

قهوة

قهوة

أظهرت دراسة نُشرت في مجلة "نيتشر" البريطانية أنّ مضادات الأكسدة المعروفة بأنّها تُحسّن صحة الخلايا وتؤخّر الشيخوخة قد تؤثر سلبًا على الميلانوما أخطر أنواع سرطان الجلد لأنّها تسهّل انتقاله إلى مناطق أخرى من الجسم.

  • تاريخ النشر: 19 أكتوبر, 2015

إحذروا فمضادات الأكسدة قد تساعد في انتشار الميلانوما

(بيروت - mbc.net) أظهرت دراسة نُشرت في مجلة "نيتشر" البريطانية أنّ مضادات الأكسدة المعروفة بأنّها تُحسّن صحة الخلايا وتؤخّر الشيخوخة قد تؤثر سلبًا على الميلانوما أخطر أنواع سرطان الجلد لأنّها تسهّل انتقاله إلى مناطق أخرى من الجسم.

فقد زرع فريق من الباحثين في معهد الأبحاث حول الأطفال ومقرّه في "دالاس" خلايا بشريّة للميلانوما في فئران واكتشفوا أنّ السرطان يتطوّر بسرعة أكبر لدى تلك التي تلقّت حقن مضادات أكسدة مقارنةً بتلك التي لم تتلق هذه الحقن.

وقال معدّو الدّراسة أنّ "نتائجنا تشير إلى أنّ مضادات الأكسدة تسهّل انتشار المرض أقلّه على صعيد الميلانوما من خلال المساعدة على انتشار الخلايا السرطانيّة في أماكن أخرى من الجسم".

وهذه ليست المرّة الأولى التي يُقام فيها رابط بين مضادات الأكسدة وانتشار لسرطان. ففي العام 2014 أظهر باحثون سويديون أنّ تناول مكمّلات غذائيّة مضادّة للأكسدة ولا سيّما الفيتامين "أي" لفترة، يسرّع تطوّر خلايا شبه سرطانيّة أو سرطانات مبكرة في الرئة لدى الفئران والخلايا البشرية في المختبر.

وكانت دراسات أقدم من ذلك قد أشارت إلى تأثير مماثل لمضادات الأكسدة على سرطانات الثدي والبروستات.

وتتوافر مضادات الأكسدة في الأغذية (فيتامين آيه وسي وإي) وكذلك على شكل مكمّلات غذائيّة وتسمح بكبح جزيئيات مسؤولة عن الشيخوخة.

وظن الباحثون لفترةٍ طويلة أنّ مضادات الأكسدة قادرة على الوقاية من أورام سرطانيّة إلاّ أنّ تجارب سريرية "عدّة أوقفت لأنّ المرضى الذين كانوا يتلقون مضادات الأكسدة كانوا يموتون بسرعة أكبر من الآخرينعلى ما قال الطبيب شون موريسن المُعد الرئيسي للدّراسة.

وأوضح أنّ التفسير لذلك على الأرجح هو أنّ "الخلايا السرطانيّة تستفيد من مضادات الأكسدة أكثر من الخلايا السليمة".