EN
  • تاريخ النشر: 02 مارس, 2015

إجراءات جديدة للعمالة المتأخرة عن تجديد "الإقامة" .. وترحيل المخالفين

في الوقت الذي أكد فيه أن العمالة في السعودية تعمل بأريحية ولا يعترض طريقهم أي إنسان، شدد المدير العام للجوازات السعودية اللواء سليمان اليحيى أن هناك عمالة ..

في الوقت الذي أكد فيه أن العمالة في السعودية تعمل بأريحية ولا يعترض طريقهم أي إنسان، شدد المدير العام للجوازات السعودية اللواء سليمان اليحيى أن هناك عمالة لن يتم التعامل معها إلا بكل حزم.

وبحسب "الوطن" أضاف أنه سيتم الإعلان قريبا عن إجراءات ستثلج صدور المقيمين النظاميين، وقرارات صارمة ستردع كل مخالف، كما شدد على أنه لن يتم التهاون مع من يتأخر في تجديد الإقامة.

وانتقد المدير العام للجوازات بعض المناصحين ممن يطالب برحمة العمال المخالفين لنظام العمل، مشددا على أن أي شخص يخالف أنظمة البلاد غير مرحب به وليس له إلا الترحيل وسيخير إلى أي بلد يريد الذهاب إليه.

جاء حديث اللواء اليحيى خلال مؤتمر صحفي على هامش اجتماعه بمديري جوازات المناطق ومديري إدارات الوافدين السنوي، حيث دعا من خلاله المجتمعين إلى التنسيق مع وزارة الداخلية لأجل حث السفارات والقنصليات العاملة في المملكة على سرعة إصدار وثائق الموقوفين ومتابعة قضاياهم.

وكشف مواجهتهم بعض القصور والتأخر في الإجراءات من بعض القنصليات والسفارات، مستدركا بقوله: "إن التأخير ربما يكون من الوافدين أنفسهم بإخفاء الأوراق الثبوتية وعدم الإفصاح عن جميع بياناتهم وهو ما يتسبب أحيانا بشيء من التأخر في الإجراءات".

وأكد اللواء اليحيى أن الجوازات ليس دورها البحث عن مزوري الشهادات، مؤكدا أنه في حال وصلت اليهم أية قضية تزوير شهادات يتم التعامل مباشرة معها بحسب الأنظمة والقوانين المتبعة، وأضاف أن الجوازات تتحقق من شهادات المتقدمين على تغيير المهنة من وجود تزوير أو مخالفات.

ولفت المدير العام للجوازات إلى أن إجراءات الضبط الميداني أصبحت من صلاحيات الدوريات الأمنية وهم يعملون معهم وبقية الجهات المعنية على متابعة وضبط كل من يخالف النظام، سواء كان من المتسولين أو العاملين بطريقة غير مشروعة، مؤكدا أن اللجنة المشكلة من جهات عدة تعمل في الحملة الأمنية الخاصة بمتابعة مستمرة ولا توجد حملة تصحيح جديدة، أو مهل تصحيح أخرى.

وشدد اللواء سليمان اليحيى على عدم وجود فئة "البدون" في المملكة، والموجودون هم أبناء القبائل النازحة، مشيرا إلى أن هذا الملف محل متابعة واهتمام شخصي من قبل ولي ولي العهد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف.

وأكد أن الملف تحت المعالجة وسيتم تصحيح أوضاعهم وهم شريحة عزيزة ولها اهتمام خاص بملفهم من قبل ولاة الأمر، ووزارة الداخلية ترحب بأي ملاحظات بخصوصهم، لافتا إلى أن ولي ولي العهد حريص جدا على التحول إلى التقنية ويطالبنا دائما بضرورة التحول للتقنية من أجل تسهيل معاملات المواطنين والمقيمين.