EN
  • تاريخ النشر: 15 سبتمبر, 2013

أنقذ مسنة من الموت.. فماذا كان جزاؤه؟

قطار

كنا زمان نسمع عن جزاء سمنار ولم نكن ندرك معنى الجملة، ولكن يبدو أن قصة أحد الموظفين كانت تجسيد عملي لهذا المثل الشعبي القديم.

  • تاريخ النشر: 15 سبتمبر, 2013

أنقذ مسنة من الموت.. فماذا كان جزاؤه؟

كنا زمان نسمع عن جزاء سمنار ولم نكن ندرك معنى الجملة، ولكن يبدو أن قصة أحد الموظفين كانت تجسيد عملي لهذا المثل الشعبي القديم.

ويقول محمد البراهيم في حلقة الأحد 15 سبتمبر/أيلول 2013  من برنامجه حبايب إن إدارة السكك الحديدية في المملكة المتحدة أوقفت موظف خدمة العملاء آلان تشيتوك عن العمل مؤقتاً بسبب ما ادعته عن خرقه لقواعد الأمان والسلامة بعدما هب لمساعدة سيدة مسنة تبلغ من العمر (70 عاماً) سقطت بكرسيها المتحرك على مسار القطارات، بحسب صحيفة "الرياض" السعودية.

وقال البراهيم إن تشيتوك قد بادر إلى مد يد المساعدة حين سارع إلى النزول إلى المسار ورفع المسنة المعوقة بمساعدة من بعض المتواجدين هناك قبل دقائق قليلة من وصول القطار الذي كان من الممكن أن يدهسها وتلقى حتفها بسبب ذلك.

ونقلت المسنة التي شكرت تشيتوك إلى المستشفى لاحقاً لعلاجها من بعض الإصابات الطفيفة التي تعرضت لها.

ورفض تشيتوك البالغ من العمر 50 عاماً التعليق على قرار إدارة السكك الحديدية بمحطة "ساوث آند الوسطى" في لندن بفتح تحقيق في الواقعة وإيقافه عن العمل كإجراء تأديبي بعد 30 عاماً من الخدمة.

وبررت الإدارة قرارها بعدم اتباع تشيتوك لقواعد السلامة والأمان الضرورية والصحيحة الواجب تطبيقها في مثل هذه الحالات الطارئة وما شابهها.

وعلقت شقيقة تشيتوك على الواقعة قائلة: إنه - أي شقيقها- غير نادم على الخطوة التي أقدم عليها، وإن إنقاذ حياة أي إنسان أهم من أي شيء آخر رغم القوانين التي تمنع نزول العاملين إلى مسار القطار، وهذا هو سبب إيقافه عن العمل، فهل هذا هو جزاؤه بعد أن فعل ما كان يجب أن يقوم به أي شخص في مثل موقفه؟ أم هل كانوا يريدونه أن يقف متفرجاً لتواجه مصيرها وتموت؟.