EN
  • تاريخ النشر: 07 أغسطس, 2014

أقرأ: "بروس ويليس" يتحرش بـ"مرمر" "السبع وصايا"

حكت الفنانة الشابة ناهد السباعي، في إحدي اللقاءات التليفزيونية ، الأربعاء الماضي، قصة معاكسة الفنان الأمريكي "بروس ويلز" لها أثناء وجودها بمهرجان "كان" عن فيلم "بعد الموقعة"

  • تاريخ النشر: 07 أغسطس, 2014

أقرأ: "بروس ويليس" يتحرش بـ"مرمر" "السبع وصايا"

(القاهرة -mbc.net) حكت الفنانة الشابة ناهد السباعي، في إحدي اللقاءات التليفزيونية ، الأربعاء الماضي، قصة معاكسة الفنان الأمريكي "بروس ويلز" لها أثناء وجودها بمهرجان "كان" عن فيلم "بعد الموقعة": فقالت "في افتتاح المهرجان شفت "بروس ويليس" ولقيته بيعاسكنيوتابعت ضاحكة "أنا كناهد اتبسطتفي الوقت الذي نشرت فيه تصريحات السباعي، على مواقع التواصل الاجتماعي لاقت الهجوم من قبل المستخدمين، مستنكرين موقفها من عدم تعنيف "ويلز" عن تصرفه وتحرشه لفظيًا بها كونه غير مصريًا، وجاءت التعليقات "امسك متحرشة" و"امسكوها بتأيد التحرش"، "هو ده يبقى تحرش وﻻ لأ؟".

ويأتي التصريح على الرغم من أن بدايتها السينمائية كانت في  من بفيلم "678" وصولاً إلى أعمال أخرى انتهت بالمشاركة في حملة ضد ظاهرة "التحرش" والتي أصابتها بالاشمئزاز والنفور، الآفة الاجتماعية التي اعتبرت الفنانة الشابة "ناهد السباعي" مشاركتها في الحملة ضدها واجبا وطنيا، ولأن كل ما يهمها أن يعي الشعب المصري خطورة القيام بالتحرش الجنسي فهو سبب لتخلف الشعوب.

بدأت مشوارها مع المخرج الكبير يسري نصر الله في فيلم "إحكي يا شهرزاد" (2009)، و"بعد الموقعة" (2011)، استطاعت بجدارة أن تلفت الأنظار إليها خلال الموسم الرمضاني الحالي، بأدائها دور مرمر في مسلسل "السبع وصايا". الإبنة الصغرى بين أولاد سيد نفيسة السبعة في العمل، تتعاون مع أشقائها وشقيقاتها على قتل والدهم، تهرب إلى اسكندريّة حيث تتسوّل لتكسب عيشها، قبل أن تتورّط في جريمتي قتل جديدتين.

تقول السباعي  إنّها عشقت دور مرمر، أثناء قراءة السيناريو، وأصرّت على أدائه، رغم تحذير والدتها المنتجة ناهد فريد شوقي لها، من صعوبة دور مماثل. "الدور مختلف عن كلّ الأدوار التي قدّمتها من قبل، وقد أجريتُ تمرينات مع المخرج خالد مرعي لمدة شهر قبل بدأ التصوير، وأمضيتُ وقتاً طويلاً في اختيار ملابس الشخصيّة، ولون شعرها". وعن أصعب مشاهدها في المسلسل تقول: "كل المشاهد بالنسبة لي كانت صعبة جداً، ولكنّ أكثرها صعوبة كان المشهد الذي كنت أقوم فيه بالحفر بحثاً عن جثة زوجي التي دفنتها بنفسي، لأفاجأ بأنها غير موجودة. وكنت وقتها أبكي وأنا أردد أغنية "مصر هي أمي". وفسر بعضهم وجود الأغنية في المشهد، بأنّ لها بعداً سياسياً، لكنّ ذلك ليس صحيحاً، بل اختارها المؤلّف لتكون أشبه بموسيقى تصويرية للمشهد".