EN
  • تاريخ النشر: 09 مارس, 2017

الهاتف في الحمام: إحصاءات مُخيفة!

هاتف محمول

هاتف محمول

مع التطوّر التقني والتكنولوجي الذي يشهده عصرنا هذا، أصبح استخدام الهاتف الخليوي ضرورة لا مفرّ منها. إذ يصعب على أيّ شخصٍ في أيّامنا هذه أن يعيش دون أن يستعمل الهاتف الخليوي للإتّصال بالآخرين والتّواصل معهم وتنسيق أموره وتسيير أعالمه.

  • تاريخ النشر: 09 مارس, 2017

الهاتف في الحمام: إحصاءات مُخيفة!

(بيروت - mbc.net ) مع التطوّر التقني والتكنولوجي الذي يشهده عصرنا هذا، أصبح استخدام الهاتف الخليوي ضرورة لا مفرّ منها. إذ يصعب على أيّ شخصٍ في أيّامنا هذه أن يعيش دون أن يستعمل الهاتف الخليوي للإتّصال بالآخرين والتّواصل معهم وتنسيق أموره وتسيير أعماله.

فالخليوي اليوم يختصر العالم بأسره بالخدمات الكثيرة التي يوفّرها لمستخدميه، لا سيّما إن كانوا متّصلين بشبكة الإنترنت. وبما أنّه أساسيّ إلى هذا الحدّ، يرافق الهاتف الخليوي اليوم مستخدمه إلى أيّ مكانٍ يقصده أو يزوره ويكاد لا يفارق يديه إلى أن ينام. فحتّى في الحمام، يستخدم الفرد هاتفه الخليوي.

الهاتف الخليوي...في الحمام أيضًا

إنّ هوس البعض باستخدام الهاتف الخليوي جعله يصطحبه معه إلى الحمام أيضًا، نعم الحمام! فبحجّة توفير الوقت، يعمل كثيرون على إنهاء بعض الأمور أو القيام بمكالمات شخصيّة أو التحقّق من حساباتهم على مواقع التّواصل الإجتماعي خلال قضاء حاجتهم.

وإنّ هذه الظّاهرة في ارتفاعٍ مُتزايد لانتشارها بكثرة بين الجميع، فالأبحاث الحديثة قد كشفت مؤخّرًا أنّ حوالي 75% من الناس يستخدمون هواتفهم المحمولة في دورات المياه.

الهاتف في الحمام: إحصاءات مُخيفة!

وإنّ أحدث دراسة تناولت هذا الموضوع أُجريت العام الماضي في أوستراليا، وقد تبيّن في نهايتها أنّ 41% من الأوستراليين يستخدمون هواتفهم في دورات المياه. هذا وكانت دراسة أخرى أجرتها شركة "سوني" أكّدت أن 75% من الأميركيين يفعلون ذلك أيضًا.

لا تستهينوا بمخاطر الخليوي في الحمام!

وإن كنتم من الأشخاص المُدمنين استعمال الهواتف الذكيّة ويصطحبونها معهم إلى الحمّام بدافع استغلال الوقت، عليكم أن تعلموا أنّكم تُضرّون أنفسكم دون أن تعلموا ذلك، فهذه العادة مُضرّة بالفعل. لماذا؟

خلال تواجدكم في الحمام والهاتف الخليوي بين يديكم، تستقرّ جزيئات ماء وهواء صغيرة في ثنايا الهاتف المحمول. وعادةً، غطاء الهاتف والحافظة التي يوضع فيها يكونان مصنوعين من المطّاط الذي يشكّل بيئة حاضنة للبكتيريا.

وبعض أنواع هذه البكتيريا قد يكون خطيرًا بالفعل، لتسبّبها بأمراضٍ خطيرة لكم، كالسّالمونيلا والاي كولاي والشيجلا وبكتيريا التسمّم الغذائي.

ليس هذا فحسب، بل إنّ اصطحابكم الهاتف إلى الحمام يعني سماحكم لفيروسات كثيرة كالجاسترو وستاف بالإنتقال من الأسطح الصّلبة إلى هاتفكم وبالتّالي إليكم.

الحلول بسيطة ولكن مُفيدة!

لتحموا أنفسكم إذًا من خطر الهواتف الخليويّة في الحمام، ما عليكم إلاّ أن تتوقّفوا عن إدخالها معكم إلى دورات المياه، لا سيّما إن كانت حمامات عامّة حيث تكثر أنواع البكتيريا وتتعدّد. وانتبهوا لأنّكم قد تنقلون البكتيريا إليكم من يديكم نحو فمكم بعد أن تستعملوا الهاتف الخليوي في الحمام ومن ثمّ وأنتم تأكلون!

إعمدوا أيضًا على تطهير هواتفكم المحمولة باستمرار، خاصّةً بعد إدخالها إلى الحمام لو اضطُررتم إلى ذلك، واستخدموا رذاذًا خاصًّا لتنظيف شاشة اللّمس وحامي الشاشة.

والأهمّ ألاّ تنسوا غسل يديكم بانتظام عند مغادرة دورة المياه أو استعمال هواتف الآخرين.

الهاتف المحمول...ومخاطر أخرى!

لا تنحصر المخاطر التي يحملها الهاتف المحمول على صحّتنا بوجوده في الحمام. فهو يحمل لنا مجموعة من المخاطر الأخرى الكثيرة والمتنوّعة، لا سيّما عند إدماننا استعماله.

ولعلّ متلازمة "النص العنقي" هي النتيجة الأخطر للإفراط في استخدام الهاتف المحمول والكتابة عليه، وهو مرض الذي يصيب العنق. تعرّفوا إلى تفاصيله ومدى خطورته في الفيديو الآتي من mbc.net.

مرض يصيب من يستخدم الهاتف المحمول بكثرة

الخليوي...مكانه خارج الغرفة!

إنّ وجود الهاتف الخليوي في غرفة النّوم خطرٌ أيضًا، كما في الحمام. لذلك، من المُفضّل أن تُخرجوه من الغرفة قبل أن تناموا. ولكن، في أيّ وقت؟ الإجابة في ألبوم الصّور الآتي من mbc.net.

ما هو التوقيت المناسب لإبعاد الهاتف المحمول عن غرفة النوم؟