EN
  • تاريخ النشر: 06 يوليو, 2013

أرقام الجوال تثير الغضب بين المواطنين السودانيين

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تشهد السودان يوميا بيع مئات أرقام الهواتف المحمولة دون رقيب، وهو أمر جعل من المستحيل تسجيل بيانات المشتركين وهو الأمر الذي تسبب في العديد من المشكلات بين المواطنين أنفسهم نتيجة المعاكسات والمضايقات.

تشهد السودان يوميا بيع مئات أرقام الهواتف المحمولة دون رقيب، وهو أمر جعل من المستحيل تسجيل بيانات المشتركين وهو الأمر الذي تسبب في العديد من المشكلات بين المواطنين أنفسهم نتيجة المعاكسات والمضايقات.

وتقول تسابيح مبارك - مراسلة نشرة MBC يوم السبت 9 يوليو/تموز 2013 - إن الشارع العام السوداني يمكنك أن تشتري منه أية أرقام مميزة تستخدمها في وقت ما وقد تستغني عنها بكل سهولة، والمشكلة أن الكثير من الأرقام لا يتم تسجيلها أو يتم تسجيلها ببيانات غير صحيحة، ما يحمي الأشخاص من أية تبعات قد تنتج عن إساءة استخدام الهاتف الجوال.

ويؤكد ذلك أن دائرة الجريمة المستحدثة والمنظمة في السودان كشفت عن وقوع عشرات الجرائم المتعلقة بالإساءة إلى السمعة نتيجة سوء استخدام الهاتف الجوال، ووصل الأمر إلى حد جريمة المتاجرة بالبشر.

من جانبه، يؤكد العميد عمر حبيب حامد - مدير دائرة الجريمة المنظمة والمستحدثة بالخرطوم - إن الكثير من المتورطين في جرائم الاتجار بالبشر يعمدون إلى اختطاف الضحايا وبعدها يطلبون فدية حتى يتم إطلاق سراح هذا الشخص، مؤكدا أن الجهات المعنية تسعى جاهدة لإنهاء مشكلة الشرائح غير المسجلة.

ويرى المواطنون السودانيون أن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق شركات الاتصالات، التي لا تدقق في عمليات تسجيل البيانات بالشكل المطلوب، رغبة في تحقيق الأرباح الطائلة، ما يجعل كل شخص عرضة لجميع أنواع المضايقات الهاتفية التي تنتهك خصوصية المواطنين وتتعدى عليهم.