EN
  • تاريخ النشر: 25 أغسطس, 2013

أخصائي نفسي يكشف لـ"هدى وهن" عن أسباب تفكير الأطفال في الانتحار

الانتحار

الانتحار

أنهى طفل أفغاني يبلغ من العمر 13 عاما حياته منتحرا في إحدى دورات المياه بمسجد في حي العتيبية بمكة المكرمة، ونقلت جثته إلى ثلاجة مستشفى الملك فيصل.

أنهى طفل أفغاني يبلغ من العمر 13 عاما حياته منتحرا في إحدى دورات المياه بمسجد في حي العتيبية بمكة المكرمة، ونقلت جثته إلى ثلاجة مستشفى الملك فيصل.

وكانت الجهات الأمنية قد تلقت بلاغا في الساعة 12 ليلا عن وجود طفل معلق بقطعة قماش داخل دورات المياه.

وتعرض الجثة على لجنة الطب الشرعي للكشف والتشريح، وإصدار تقرير طبي عن الوفاة وتوقيت حدوثها، ولا تزال الشرطة وهيئة التحقيق والادعاء في انتظار نتائج الطبيب الشرعي.

 وحول هذا الموضوع، قال د. حاتم الغامدي- استشاري نفسي ومدير مركز إرشاد بجدة- في برنامج هدى وهن الأحد 25 أغسطس/آب 2013- أن فكرة الموت تتسرب لدى الأطفال بسبب ابتعاد الوالدين عن الاختلاط بأطفالهم، وتركهم بنعزلون مع ألعاب البلاي ستيشن وجلوسهم لفترات طويلة أمام التلفزيون.

  وأكد أن كل ذلك يجعل تفكير الطفل نمطي، ففي مراحل نموه الأولى يعتمد الطفل على مبدأ المحاكاة والتقليد، فيشاهد بطل اللعبة يقوم بأفعال عنيفة فيقوم بعملية التقليد.

كما أرجع سيطرة فكرة الموت على بعض الأطفال إلى تربيتهم في أسرة متفككة أو نتيجة الصراعات التي تحدث بين الأم والأب التي تحدث شرخا في التربية السوية للطفل في هذه المرحلة، فعندما يرى الشجار المتواصل بين الوالدين يدخل في حالة من الاكتئاب النفسي العميق.

ونصح الأهل بعلاج الطفل نفسيا عندما يجدونه يميل إلى نفسي الانعزال والجلوس مع ألعابه بمفرده ورفضه للعب مع الآخرين واتجاهه إلى العصبية الزائدة.

وأوضح أن دور الاخصائي النفسي في المدرسة يتمثل في علاج مشاكل الطفل النفسية ومنعه من ارتكاب أي حماقات أو أشياء تؤذيه أو تؤذي الآخرين ويكون حلقة الوصل بينه وبين الأسرة.