EN
  • تاريخ النشر: 02 أبريل, 2015

أبواب المؤامرات والصراعات تفتح على مصراعيها مجدداً في الجزء الثاني من "سرايا عابدين"

مؤامرات ومخطّطات في الحرملك، تشق طريقها إلى الشاشة مجدداً في الجزء الثاني من الدراما التاريخية الأضخم "سرايا عابدين" على MBC1 و"MBC مصرللكاتبة هبه مشاري حمادة

  • تاريخ النشر: 02 أبريل, 2015

أبواب المؤامرات والصراعات تفتح على مصراعيها مجدداً في الجزء الثاني من "سرايا عابدين"

(القاهرة- mbc.net) مؤامرات ومخطّطات في الحرملك، تشق طريقها إلى الشاشة مجدداً في الجزء الثاني من الدراما التاريخية الأضخم "سرايا عابدين" على MBC1 و"MBC مصرللكاتبة هبه مشاري حمادة، وإنتاج شركة "O3 للإنتاج والتوزيع الدرامي والسينمائيوإخراج شادي أبو العيون السود. بعد الإقبال الواسع على متابعة الجزء الأوّل، ينطلق عرض حلقات الجزء الثاني في سهرة الجمعة من كل أسبوع. يجمع العمل نخبة من نجوم الدراما العربية منهم يسرا في دور "الملكة خوشيار" والدة "الخديوي اسماعيل" (قصي خوليومعه زوجاته "صافيناز" (نيللي كريم)، "جشم" (سوسن أرشيد)، "فريـال" (نوروطبعاً "الجارية شمس" (تؤدي دورها في الحلقات الجديدة ريم مصطفىوهي التي سرقت قلب الخديوي منذ اللحظة التي رآها فيها. ويضم العمل كذلك حاشية القصر والجواري وأنسباء الخديوي ومنهم "العمة نازلي" (كارمن لبسالطبيب (صلاح عبد اللهإنجي المقدم، أنوشكا، صفاء الطوخي، مجدي بدر، ميار الغيطي، منة عرفة، محمود البزاوي، والنجمين اللبنانيين يورغو شلهوب وبيتر سمعان.

تعرب النجمة يسرا عن رضاها عن التعاون مع المخرج شادي أبو العيون السود في الجزء الثاني من "سرايا عابدينمثنية على الجدية التي يأخذ بها المخرج آراء العاملين في المسلسل، وتشدّد على أن "تكنيك المخرج مختلف تماماً عن الذي اعتمده عمرو عرفة في الجزء الأول". وترى يسرا أن "أداء شخصية خوشيار الملكة الأم، صاحبة الأسلوب الكوميدي حيناً والشرير في التعبير عن الأرستقراطية والشخصية القوية، مسألة مغرية لكل ممثل وتعتبرها "مغامرة نجحت فيها بشكل فاق توقعاتيكما تعد بمفاجآت كثيرة في الجزء الثاني، ستقلب كل المعايير والموازين. وتثني على تمثيل فريق الممثلين المشاركين في العمل مشيرة إلى أن "قصي خولي إنسان وفنان متميز، وهو آسر بأدبه وأخلاقه وبرفعته وأخلاقه، وهو فنان بكل معنى الكلمةوتصف ريم مصطفى في أدائها لشخصية "شمس قادينبالـ"كويس جداً". وتشيد أيضاً بالممثل صلاح عبد الله، "فهو أستاذ كبير له بصمة ولون مختلف عن الآخرين، وهو من الـ"كاراكتيرات" القليلة التي لا مثيل لها، وما من أحد يحل مكانها". وتضيف: "لا أريد الخوض في تفاصيل دور الملكة خوشيار لكي لا أفسد على المشاهد متعته، لكن يمكنني القول بأن فيها أحداثاً "تخض" بالمصري".

أما النجم قصي خولي فيقول بأن "الجزء الثاني من "سرايا عابدين" حمل متعة أكبر، فاستكملنا الشخصيات التي قدمناها في الجزء الأول، بعدما اختبرنا ردود أفعال المشاهدين مع أحداث وجدت أهمية كبيرة في الشارع العربي". ويشير إلى أن "الجزء الثاني، يبدأ بعد أكثر من 6 سنوات من انتهاء الجزء الأول، فنرى الأطفال باتوا شباناً، وتبوؤا المناصب وتسلموا زمام الحكم بعد الخديوي إسماعيل، مع استمرار التوتر والاستفزازات مع الملكة الأم والأميرات، في ظل تصاعد النزاعات والصراعات الخبيثة والمؤامرات". ويضيف: "كان العمل رائعاً، أتاح لي الفرصة بتثبيت قدماي على الساحة المصرية، وشعرت بعد عرض الجزء الأول بقيمة العمل الكبيرة وأهميته في الشارع العربي. وإذا كان ثمة بعض التساؤلات والتحفظات على المادة التاريخية، إلاّ أن القصة لا تدعي أنها توثيق للتاريخ بل هي تستمد أحداثها من أجوائه فقط".

من جهته، يعرب المخرج شادي أبو العيون السود عن سعادته بتنفيذ الجزء الثاني من العمل، "لكونه من أضخم الأعمال الدرامية العربية، إن لم يكن أضخمها على الإطلاق". ويرى أن "التعامل مع هذا الحشد من النجوم الكبار والمخضرمين في هذه التجربة تحملني مسؤولية كبيرة". وإذا كان الجزء الثاني يحمل توقيع أبو العيون السود فإن المخرج ليس جديداً على العمل بالمطلق، إذ ساهم بتنفيذ المؤثرات البصرية للجزء الأول.

ينطلق الجزء الثاني مع صوت الخديوي، يعدّ الدقائق والثواني، وهو يحتضر،فيما تقرر "الملكة خوشيار" المتسلطة والمتحكمة بكل الأمور، بأن تتغلب على عاطفة الأمومة وحبّها للخديوي، لتختار الواجب وتسيير أمور الدولة والسراي بنفسها في انتظار تعيين ولي للعهد. بعدها، تعود عقارب الساعة إلى الوراء، وتستكمل الأحداث التي انتهت في الجزء الأول مع "الأميرة صافيناز" التي تتهم الأمير توفيق بقتل طفلها- ابن الخديوي، و"الأميرة فريـال" المهددة في أي لحظة بافتضاح أمر مخططها الذي أودى بحياته ابنها الأمير فؤاد، و"الأميرة جشم" التي تأجل الحكم بإعدامها ريثما تضع طفلها. أما "شمس قادين" التي أرسلتها الوالدة باشا كهدية إلى بلاط السلطنة العثمانية في نهاية الجزء الأول فستكون بالمرصاد في الحلقات الجديدة، لكن من يتحداها.