EN
  • تاريخ النشر: 03 يونيو, 2014

أبرز خرافات العرب.. تعرف على خرافة بلدك

خرافة

تعرف على أبرز خرافات العرب..

  • تاريخ النشر: 03 يونيو, 2014

أبرز خرافات العرب.. تعرف على خرافة بلدك

تنتشر الخرافات في كل المجتمعات العالمية وتعتبر كموروث ثقافي يتنقل من جيل لأخر، فأغلب قصص و روايات الطفولة نسجت بناء على هذه الخرافات.. إلا أن العالم العربي يعد بيئة خصبة للحكايات والخرافات والتي تختلف بشكل بسيط بين الأقاليم العربية المختلفة. 

ففي بلاد الشام تنتشر عدة خرافات تختلف طبيعتها حسب الوضع المادي أو الجغرافي للمكان القائمة فيه، وفي سوريا وعند الانتقال إلى منزل جديد، يحضر الساكن الجديد نبتة خضراء ومقص ومصحف ويدخل بالرجل اليمين أملا بجلب الخير و البركة. أما في لبنان، وعند الشعور بالحكة باليد اليمين فهناك اعتقاد بأن صاحبها سوف يتلقى مبلغا ماليا، على عكس اليد اليسار فعند شعور صاحبها بالحكة فإنه سيقوم بدفع مبلغ مالي.

أما في الأردن، فعلى من يأكل "المنسفأشهر طبق أردني، أن يضع قدمه اليسار بمستوى المعدة بشكل ضاغط قليلا كي لا يتعرض للنبذ، مع العلم أن السبب هو تكوين ضغط على المعدة حتى لا يسترسل الضيف بالأكل ويصل لمستوى التخمة.

 وفي فلسطين، يرمى الأرز بعد الانتهاء من مراسم الزواج. كما يقوم الضيوف برش الأرز على كلٍ من العريس والعروس كرمز للسعادة والحياة الأبدية وتمني الذرية الصالحة للعروسين. كما يحدث أن يرش الأرز على جنازات الشهداء، وذلك تعبيرا عن مشاعر الفخر والاعتزاز بما قدمه للوطن.

لكن في مصر تنتشر خرافة طريفة فطبخ الملوخية يرتبط "بالشهقة" وعند سكب الثوم على الملوخية يجب على ربة المنزل أن تشهق وإلا تعرض طبختها للخراب و لم يعرف السبب وراء ذلك الى هذا الحين.

وفي العراق، يكسر الناس بيضة على كل مقتنى جديد، للحماية من العين و الحسد. كما تنتشر في معظم دول الخليج خرافة "الجاثوم" كائن من الجن يجثم على صدر الإنسان ويخنقه أثناء نومه على ظهره، بينما يرى الباحثون أنه ليس جناً ولكنه كابوس بسبب الإفراط في تناول الطعام قبل النوم. وفي بلاد الشام يسمى هذا الكابوس "كابوس أبو رابوس".

وفي المغرب العربي، تنتشر خرافة مشابهة لخرافة النبات والبيت الجديد كانتشار النار في الهشيم، إذ لا يمكن دخول سكن جديد أو تدشين محل تجاري دون سكب الحليب أو ماء الزهر، و بالنسبة للميسورين ذبح ثور أو بقرة، فالحدث يقتضي إكرام المكان وحيطانه حتى ترضى على ساكنه الجديد.

ويؤمن الكثير من المغاربة بالذبيحة قبل أن تطأ أرجلهم سكنا جديدا، أو مقر عمل، أما بالنسبة إلى المعدمين والفقراء فنصف لتر حليب وقارورة من ماء الزهر كافية لطرد النحس وجلب اليمن والبركات.

وتبقى هذه الخرافات غير محصورة وواسعة الانتشار من مجتمع لآخر، وبالرغم من تيقن الأغلبية بمدى عدم واقعية هذه السلوكيات، الا أن الإجماع عليها قائم من باب احياء التراث وابقاء ما كان يفعله الأجداد.