EN
  • تاريخ النشر: 20 يناير, 2012

من سيفوز في المنافسة؟ نساء حائرات: والدة غسان ضحية المباراة بين أمل وياسمين على قلب ابنها

ياسمين وأمل

ياسمين وأمل

والدة غسان هي أولى ضحايا الصراع بين أمل وياسمين على قلب ابنها، فإلى من يذهب قلب الساكن الجديد، وهل سيكون هناك ضحايا آخرون؟.

  • تاريخ النشر: 20 يناير, 2012

من سيفوز في المنافسة؟ نساء حائرات: والدة غسان ضحية المباراة بين أمل وياسمين على قلب ابنها

خفة الدم هي عنوان الصراع الدائر بين أمل وياسمين على قلب جارهما غسان، وهو أحدث سكان حي الورد؛ حيث تحاول كل منهما أن تضعف من موقف الأخرى حتى تفوز في النهاية، ولكن إلى من يذهب قلب الساكن الجديد؟.

ياسمين مسلسل "نساء حائرات"  - الشهيرة بنور عربيا - طلقها زوجها بعد أن وصلت العلاقة بينهما إلى طريق مسدود؛ حيث خانها مع إحدى صديقاتها، ولم تسمح هي بمثل هذا الخطأ أن يحدث، لذلك انفصلا وترك لها ابنته المراهقة، ووجدت في غسان أملا جديدا.

أما أمل فقد تزوجت مرتين، الأولى عن حب، والثانية لأجل المصلحة فقط، حيث تزوجت في المرة الثانية رجلا كبيرا في السن، توفي في سنوات الزواج الأولى، وترك لها ثروة طائلة، وهي أكثر معرفة بمفاتيح الرجال.

يعرض مسلسل نساء حائرات على MBC4 كل خميس الساعة 18:00 بتوقيت جرينتش، 21:00 بتوقيت السعودية.

المنافسة بين أمل وياسمين بدأت منذ أول يوم وطئت فيه قدم غسان الحي الهادئ، البداية كانت مع ياسمين التي حاولت التقرب منه، وقدمت له الشاي، بعد أن تعرفت عليه، ولكن فجأة وجدت أن أمل هي الأخرى دخلت على الخط.

خبرة أمل في التعامل مع الرجال مكنتها من كسب أغلب جولات المنافسة، فكانت تلعب على الجبهتين، الأولى أن تتقرب من غسان، والثانية أن تقلل من قيمة ياسمين وتتعمد أن تهينها أمام الجميع.

ياسمين ظنت أن غريمتها هي التي كسبت تلك المنافسة، ولكنها تسببت دون قصد في إشعال حريق في منزل أمل، وابتعدت أمل قليلا عن الأحداث، ولكنها عادت مرة أخرى وبقوة، حينما قررت والدة غسان العيش مع ابنها حتى لا تتركه وحده.

انتقل الصراع هنا بين ياسمين وأمل على كسب ود أم غسان، وعملت كلتاهما على إعداد أطباق شهية للأم، ولأن سوء الحظ مرافق لياسمين، فقد صنعت "كيك" لوالدة غسان، ولكن الأخيرة كان عندها السكر، لتنتهي المأساة في المستشفى، وهناك اكتشفت ياسمين أن غسان كان متزوجا، ولا يزال حب زوجته المتوفاة في قلبه.

وبالتأكيد المباراة لم تنته عند هذا الحد؛ لأن أمل عنيدة للغاية، ولكن لمن سيذهب قلب غسان، ذلك الشخص الغامض؟