EN
  • تاريخ النشر: 12 مارس, 2017

من مخيم اللّجوء إلى Arabs Got Talent...الكلّ يستقبل "راب النار" بالدّموع

الجميع يستقبل راب النار بالدموع

الجميع يستقبل راب النار بالدموع

بعد أن شكّلوا معًا فريقًا غنائيًّا متناغمًا يحمل إسم "راب الناروصل الأطفال الثّلاثة سمير وعبد الرحمن ومحمد كربوج إلى مسرح Arabs Got Talent وكلّهم أمل بإيصال رسالة إنسانيّة مناهضة للحرب في العالم العربي.

  • تاريخ النشر: 12 مارس, 2017

من مخيم اللّجوء إلى Arabs Got Talent...الكلّ يستقبل "راب النار" بالدّموع

(بيروت - mbc.net ) بعد أن شكّلوا معًا فريقًا غنائيًّا متناغمًا يحمل إسم "راب الناروصل الأطفال الثّلاثة سمير وعبد الرحمن ومحمد كربوج إلىمسرح Arabs Got Talent وكلّهم أمل بإيصال رسالة إنسانيّة مناهضة للحرب في العالم العربي.

فسمير وعبد الرحمن ومحمد هم ثلاثة إخوة من حلب، وقد تركوا بلدهم الأمّ سوريا منذ 4 سنوات هاربين من الحرب ونزحوا قصرًا إلى لبنان حيث يعيشون في مخيّمٍ للاّجئين السّوريين.

وبعد أن كتبوا أغنية "راب" بأنفسهم ينقلون فيها ما حدث معهم ومعاناتهم كلاجئين في المخيّمات اللّبنانيّة، خصّص مركز "سنبل" التعليمي مدرّب راب لهم ساعدهم على التدرّب على أداء الأغنية وتنسيق حركاتهم الراقصة.

وبعد أن عرّفوا اللّجنة بأنفسهم وأخبروهم قصّتهم، بدأوا بأداء أغنيتهم بشكلٍ محترف فنجحوا في إيصال وجعهم إلى الجميع.

هذا الأمر أثّر بشكلٍ كبير في مقدّمي البرنامج ريا وقصي كما في أعضاء لجنة التّحكيم الثّلاثة، لدرجة أنّ ريا ونجوى تحديدًا لم تستطيعا حبس دموعهما من شدّة تأثّرهما، فانهمرتا بالبكاء.

الكلّ في الإستديو تأثّر، فوقف الجمهور احترامًا لهم وصفّق من قلبه لشجاعتهم وصدقهم.

بعد أدائهم، توجّه أحمد حلمي لهم مؤكّدًا أنّهم المستقبل، ولاعنًا الحرب التي تجعل ثلاثة أطفال مثلهم يعيشون في المخيّمات. كما أثنى على تفاؤلهم وفرحهم وإصرارهم على تقديم فنّهم للعالم العربي، مؤكّدًا أنّهم يستحقّون أن يقف الجميع ويقدّم التحيّة لهم.

نجوى من جهتها أكّدت للأطفال الثّلاثة أنّها أحبّتهم وأنّهم أثّروا فيها، وأخبرتهم أنّها زارت مرّةً المخيّمات ورأت كيف يعيشون، مضيفةً: "الله يخرب بيت اللّي عمل هيك فينا وفيكن!". وختمت لتؤكّد أنّ ما فعلوه هو الفرح الحقيقي والصمود الحقيقي والمستقبل الحقيقي.

أمّا علي، فقال أنّه يفتخر بأنّ البرنامج يُعطي فرصة لأشخاص مثلهم وتمنّى أن يوفّقهم الله بعد أن تعطيهم اللّجنة 3 "نعم" ليحظوا بالنجوميّة ويقدّموا رسالتهم للنّاس ويُساهموا كأطفال في انتهاء الحرب في سوريا العزيزة.

أحمد أضاف في النّهاية أنّ عليهم العمل على أنفسهم والتدرّب جيّدًا لأنّ المرحلة المُقبلة صعبة جدًّا. فغادر أعضاء الفريق المسرح وبحوزتهم 3 "نعم" من أعضاء اللّجنة.