EN
  • تاريخ النشر: 10 يناير, 2011

تحدث عن صعوبات واجهته أثناء تصوير المسلسل مخرج "الجامعة" : 13 وجهًا جديدًا بـ7 لهجات في المسلسل.. ولا أراهن على النجوم

كشف عمرو قورة مخرج ومنتج مسلسل "الجامعة" الذي تعرضه MBC4 قريبًا، عن أنه يراهن على الوجوه الجديدة التي استعان بها في المسلسل، مؤكدًا أن بطولة المسلسل هي أحداثه والتشويق الذي يمتلئ به، لا النجوم الكبار، كما هو متبع في الكثير من الأحيان.

كشف عمرو قورة مخرج ومنتج مسلسل "الجامعة" الذي تعرضه MBC4 قريبًا، عن أنه يراهن على الوجوه الجديدة التي استعان بها في المسلسل، مؤكدًا أن بطولة المسلسل هي أحداثه والتشويق الذي يمتلئ به، لا النجوم الكبار، كما هو متبع في الكثير من الأحيان.

وأكد قورة، في حوار خاص مع mbc.net، أن هناك العديد من الصعوبات التي واجهها أثناء تصوير المسلسل؛ كان أبرزها استغراق تصوير المسلسل ثلاث سنوات؛ من بينها سنة كاملة في عمل بحث وإحصاء عن أهم المشكلات التي تواجه الشباب، إضافة إلى الاستعانة بأكثر من 13 فنانًا من الوجوه الجديدة، وتدريبهم على التمثيل والوقوف أمام الكاميرات.

وقال إنه تعمد الاستعانة بوجوه جديدة لأسباب عدة؛ أهمها ألا يكون أبطال المسلسل نجومًا مستهلكين على شاشة التليفزيون، وعدم وجود فنانين في هذه الفئة العمرية التي تتراوح بين الثامنة عشرة والعشرين؛ حيث كان حريصًا على مصداقية العمل، الذي تم تصويره بكاميرا واحدة وطريقة سينمائية.

وأضاف عمرو قورة أن البحث عن الوجوه الجديدة أجري في مختلف أرجاء الوطن العربي، من لبنان والسعودية ومصر وغيرها، وأنه كان هناك حرص على مناقشة القضايا الخاصة بالشباب في هذه البلدان؛ منها الإدمان، والتشدد والاعتدال في التدين، ورؤية الشباب إلى الزواج والمسؤولية، وممارسة العمل السياسي داخل الجامعة، والعلاقات العاطفية، إضافة إلى مشكلات المرأة السعودية.

وكشف قورة عن أن أهم ما يميز العمل أن كل فنان يتكلم بلهجة بلاده؛ حيث تمت الاستعانة بمصحح لهجات من كل بلد لتعديل السيناريو، الذي كتب في البداية باللهجة المصرية، معتبرًا أنها تجربة فريدة ومختلفة أن يتكلم كل فنان بلهجة بلده الأصلي؛ وذلك لتسهيل اللهجة الخليجية وكسر حاجز الجماهير الذين اعتادوا عدم مشاهدة مسلسلات بعيدة عن لهجتهم.

وأوضح أن أصعب مشاهد المسلسل تلك التي كان يشارك فيها البطل السعودي في مباريات داخل الجامعة؛ لأنها بُذل فيها مجهود كبير لتظهر بشكل حقيقي وحرفي.

وشرح قورة الطريقة التي خُطِّط بها لإنتاج المسلسل خلال ثلاث سنوات؛ حيث أوضح أنه في البداية أجري بحث شامل في سبع دول عربية لمعرفة أهم القضايا والأفكار التي تهم الشباب، وستة أشهر أخرى لاختيار فريق العمل.

وقال إن من صعوبات التصوير التي واجهتهم التصوير في أماكن حقيقية؛ منها الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وبالطبع كان يتوقف التصوير وقت الامتحانات والدراسة، فيستغل الوقت في التصوير في أماكن أخرى، مثل الهوستن "بيت الطلبةواستوديو مصر وبعض المقاهي في المهندسين وبعض المشاهد في مدينة الإسكندرية.

لا يرى قورة أن طول مدة الحلقة قد يصيب المشاهد بالملل؛ نظرًا للأحداث السريعة والمتتالية والقصص التي تحويها؛ فكل منها تعد فيلمًا سينمائيًّا في حد ذاته.

وأكد أن الموسم يعتبر مجموعة من الأفلام السينمائية، وهي طريقة جديدة على الدراما العربية، وإن كانت بالفعل موجودة في العديد من المسلسلات الأجنبية، كما كشف عن أنه سيتم عمل ملخص للحلقات سيرسل عبر الموبايل إلى مشتركي خدمة MBC للتشويق إلى الحلقة، وأيضًا عمل استطلاعات رأي والمشاركة بعد كل حلقة لمعرفة رد الفعل، وأكد أنه يتوقع النجاح للمسلسل، وخصوصًا لرد الفعل بعد عرضه على قناة MBC دراما المشفرة.

وعلى الرغم من الاعتماد على الوجوه الجديدة في المسلسل، حرص المخرج أيضًا على الاستعانة بالعديد من النجوم من مختلف أنحاء الوطن العربي؛ ومنهم تقلا شمعون من لبنان، وفهد الغزولي من السعودية، ورمزي لينر من مصر، ومنى هلا، وناهد السباعي التي يظهر والدها المخرج مدحت السباعي في المسلسل هو الآخر في شخصية والدها.

وأضاف أن الاعتماد على أكثر من وجه جديد يخدم العمل؛ لأن الرهان على الدراما لا على النجوم؛ فنجم المسلسل هو الحدث والتفاصيل الشيقة في كل حلقة.

ونفى قورة أن يكون هناك أي خلاف بينه وبين المخرج هاني خليفة الذي أخرج بعض حلقات المسلسل؛ لأن كلاًّ منهما كانت له حلقات خاصة، ولكل حلقة تجربتها ورسالتها أيضًا، ولأن طول الأحداث يتطلب مخرجين، وهي تجربة سبق أن تكررت في أعمال سابقة.

كما تمت الاستعانة أيضًا بأكثر من موسيقي لعمل الموسيقى التصويرية لكل حلقة؛ لإضفاء اختلاف، وحتى لا يُستغرَق وقت أطول.