EN
  • تاريخ النشر: 02 مايو, 2012

أكدت أنها فخورة بنجاح المسلسل مؤلفة "فاطمة": اتهمونا بأننا منحرفات ومختلات عقليّاً بسبب مشهد الاغتصاب

فاطمة تبكي في منزل نور

فاطمة تبكي في منزل نور

أثار مسلسل "فاطمة" -الذي تقوم ببطولته الفنانة التركية بران سآت- حفيظة كثيرين ومنهم البرلمان التركي، بعد عرض الحلقة الأولى في تركيا؛ بسبب مشهد الاغتصاب، وبسبب ما تعرضت له "فاطمة" من إيذاء بدني من المغتصبين مما اضطر أسرة المسلسل أن يدافعوا عن أنفسهم في بيانات رسمية للإعلام التركي.. ولا تزال معاناتهم مستمرة

  • تاريخ النشر: 02 مايو, 2012

أكدت أنها فخورة بنجاح المسلسل مؤلفة "فاطمة": اتهمونا بأننا منحرفات ومختلات عقليّاً بسبب مشهد الاغتصاب

اعترفت الكاتبة "إيجى يورنج" -إحدى كاتبات سيناريو مسلسل "فاطمة"– بأن أسرة المسلسل عانت كثيرا في بدايته من تعليقات ونقد الناس حتى إنهم اضطروا أن يدافعوا عن أنفسهم في بيانات رسمية للإعلام التركي.

وأثار مسلسل "فاطمة" -الذي تقوم ببطولته الفنانة  التركية بران سآت- حفيظة كثيرين ومنهم البرلمان التركي، بعد عرض الحلقة الأولى في تركيا؛ بسبب مشهد الاغتصاب، وبسبب ما تعرضت له "فاطمة" من إيذاء بدني من المغتصبين.

وقالت إيجى يورنج: "تعرضنا للإهانة -أنا وملك جنج أوغلو- من عضو برلمان ووصفنا بأننا منحرفات ومختلات عقلياً ومرضى نفسيين، وعندها شكوناه إلى المحكمة، لكن القاضي لم يعتبرها إهانة، وطلبنا استئناف الحكم ولكن ليس هناك أي أمل."

وأضافت: في البداية عانينا كثيراً مثلما عانت "فاطمة" لأننا واجهنا حروبا، حتى من بعض كتاب الصحف اليومية، ولكن بالرغم من كل ذلك لم نيأس وعشنا في الوقت نفسه أشياء رائعة.

وقالت إيجى يورنج -في لقاء لها مع الكاتبة سداء جولار لصحيفة "يني عصر" التركية-: "نحن سعداء لأن قصتنا بلغت لمجموعة كبيرة من الناس، الممثلون هم سبب نجاح المسلسل، كما أن طريقة الإخراج قوبلت بنجاح منقطع النظير في خارج تركيا! لقد حكينا هذه القصة ووصلت إلى دول وجغرافيات بعيدة جدّا، وهذا محل فخر بالنسبة لنا."

وعن التغييرات التي أجرتها في المسلسل -الذي جاء مختلفا عن الفيلم الأصلي والذي أنتج عام 1986، وكتبها الروائي وداد توركعلي- قالت: "لقد كانت ظروف كريم وفاطمة في تلك الفترة مختلفة.. وكان كريم أحد مغتصبيها، وحسب قانون العقوبات التركية آنذاك هو تخليص "المغتصب" في حال تزويجه من الضحية، وكان "كريم" في الفيلم قد تمادى في الاحتقار بسبب إجباره على الزواج من "فاطمة" ووصل إلى حد أنه ضرب بطن "فاطمة" الحامل لكي يجهضها."

واستطردت قائلة: "أما نحن في المسلسل، جعلنا "فاطمة" مرفوعة الرأس وتطالب بالعدالة ولا تخاف من النظر في أعين المجرمين، وتسعى جاهدة لكي ينالوا عقابهم.

«كما أن أعداء "فاطمة" كانوا خارج منزلها، وجعلناها تشجع المغتصبات على أن لا يسكتن، لذا يجب على كل الضحايا أن يرفعن أصواتهن وألا يخجلن؛ لأن الذي يجب أن يخجل هو المجرم المغتصب، ويجب أن ينال عقابه. وهذا هي رسالة "فاطمة" لجميع ضحايا الاغتصاب».

وأضافت: شخصية "فاطمة" التي سمع المجتمع صوتها، والتي عادت إلى حياتها لتكمل تعليمها وتتعلم لغات أخرى وتعمل وتطالب بتعليم القيادة وتخرج من الدائرة التي وُضعت فيها لكي تدعم "فاطمات" أُخَر.

أما عن "كريمعلى حسب كاتبة السيناريو: "فإنه ليس بريئاً، كما أن جرح "فاطمة" لم يلتئم تماماً، ولكن "فاطمة" تريد أن تشفى، والحلقات (الأخيرة) التي كتبناها الآن هي الحلقة التي تريد فيها أن ترتدي فستان الزفاف والتي لم تلبسه من قبل. لأن الناس يريدونها سعيدة، ويستعجلونها لإتمام حفل الزواج وإكمال زواجهما بكل تفاصيله".