EN
  • تاريخ النشر: 20 يونيو, 2012

حائر بين الحبيبة الخائنة والصديقة الوفية عمر يحن إلى روبي بعد براءتها.. وشيرين ترفض الحب من طرف واحد

عمر مع روبي

عمر مع روبي

"أنت مرض".. جملة قالها عمر ذات مرة لروبي لخَّصت معاناته في حبها؛ فرغم كل ما بدر منها لم يستطع أن ينساها، حتى عندما اتهمت بالمسؤولية عن مقتل زوجته سارة، حن إليها بمجرد ثبوت براءتها وندم على الشكوى التي قدمها ضدها.

  • تاريخ النشر: 20 يونيو, 2012

حائر بين الحبيبة الخائنة والصديقة الوفية عمر يحن إلى روبي بعد براءتها.. وشيرين ترفض الحب من طرف واحد

"أنت مرض".. جملة قالها عمر ذات مرة لروبي لخَّصت معاناته في حبها؛ فرغم كل ما بدر منها لم يستطع أن ينساها، حتى عندما اتهمت بالمسؤولية عن مقتل زوجته سارة حن إليها بمجرد ثبوت براءتها، وندم على الشكوى التي قدمها ضدها. "لن أسمحك أبدًا على هذا الموقف".. هذا ما قالته روبي لعمر عندما علمت أنه اتهمها في قضية مقتل زوجته، فكانت تلك العبارة سببًا لأن يدخل عمر في حالة حزن شعورًا منها بأنه خسرها إلى الأبد رغم أنها لا تزال زوجة لتامر.

في المقابل، لا يشعر عمر بشيرين الصديقة الوفية التي وقفت بجواره وأحبته حبًّا صادقًا ولم تجد منه كلمة تعطيها الأمل، فقررت التخلي عن هذا الحب الذي لا تجد ما يقابله.

انزعج عمر من قرار شيرين الابتعاد عنه، ونصحه الجميع بضرورة أن يتفهم حبها وإلا فليبتعد عنها،  فوقع في حيرة من أمره؛ فبِمَ تنصحه؟ بالتمسك بروبي رغم كل ما حدث؟ أم بالالتفات إلى شيرين وبدء صفحة جديدة معها؟.. شارك برأيك.

 عمر مع شيرين
416

عمر مع شيرين