EN
  • تاريخ النشر: 24 أغسطس, 2014

طوني أبو جودة يكشف أصعب الشخصيات للتقليد

طوني أبو جودة

نجم الكوميديا طوني أبو جودة

التمثيل، التقليد، الغناء، مواهب متعددة قلما تجتمع في فنان واحد كما هي الحال مع طوني أبو جودة، الذي ارتبط اسمه في أذهاننا بالابتسامة والضحك، ليكون أحد الأسماء الراسخة في المشهد الكوميدي اللبناني والعربي.

  • تاريخ النشر: 24 أغسطس, 2014

طوني أبو جودة يكشف أصعب الشخصيات للتقليد

التمثيل، التقليد، الغناء، مواهب متعددة قلما تجتمع في فنان واحد كما هي الحال مع طوني أبو جودة، الذي ارتبط اسمه في أذهاننا بالابتسامة والضحك، ليكون أحد الأسماء الراسخة في المشهد الكوميدي اللبناني والعربي.

كيف اكتشفت موهبة التقليد، ومتى ظهرت تلك الموهبة؟ 

اكتشفت موهبتي في القدرة على تقليد الآخرين منذ نعومة أظافري، تحديداً منذ أن بلغت ست أو سبع سنوات، حيث بدأ الأمر معي بتقليد أفلام الرسوم المتحركة والإعلانات التي يتم بثها على التلفزيون، خاصة المميزة منها، والتي كانت تعلق بذهني طويلاً، بعد ذلك توسع الأمر وشمل المدرسة، حيث كان أصدقائي يتجمعون حولي في أوقات كثيرة ويطلبون مني تقليد شخصيات بعينها، حينها اكتشفت الموهبة التي أمتلكها، وأن الأمر لا يقتصر على كونه مجرد تقليد لمجموعة من الشخصيات فقط، وفي النهاية وصل الأمر إلى تقليد الأساتذة والمدرسين في مدرستي بصحبة زملائي.

ما الذي أضافته مشاركتك في برنامج "شكلك مش غريب" لمسيرتك الفنية؟

كانت تجربة رائعة، نظراً لأنني قمت بتقديم ما أبرع فيه، خاصة تقليد الشخصيات الفنية المشهورة في عالمنا العربي، فأنا شخصياً أحب الغناء، وأشعر بسعادة بالغة عند تقليد الفنانين، وهو ما وفره لي البرنامج، حيث يتمتع بشهرة كبيرة ويتم بثه في أكثر من 25 دولة، كما أنه برنامج جديد استطاع تحقيق نجاح كبير في فترة قصيرة، بالإضافة لفكرته الغريبة، حيث شهدت الفترة الأخيرة انتشار البرامج الغنائية بشكل مبالغ فيه، وهو ما أصاب الجمهور بالملل وجعله في انتظار أي فكرة جديدة لمتابعتها، لذلك كان نجاح "شكلك مش غريب" حتمياً نظراً للمحتوى الذي يقدمه، واعتماده على تقليد فنانين يتمتعون بشهرة كبيرة في عالمنا العربي. من وجهة نظري هو برنامج ناجح بكل المقاييس نظراً لأنه يقدم للمشاهد الترفيه الذي يبحث عنه، وفي نفس الوقت يتضمن عنصر التمثيل من خلال محاولة محاكاة أداء أشهر نجوم العالم العربي في الغناء والتمثيل.

هل تقليد الشخصيات موهبة تخلق مع الشخص، أم أنها مهارة يمكن اكتسابها من خلال التدريب والتمرين؟

بالطبع موهبة يمكن تنميتها بمرور الوقت، ولكن لا يمكن اكتسابها من اللاشيء، يمكن لمن يهوى التقليد أن يكتسب خبرات ممن يمارس نفس الهواية، أفضل من الممثل أو الفنان الذي يتم تقليده، مثل متابعة حركاته المميزة والأساليب التي ينتهجها باستمرار كلما يطل على جمهوره.

صوتك جميل أيضاً، فهل يساعدك ذلك على التقليد مقارنةً بباقي الفنانين ممن يتمتعون بذات الموهبة، ألم تفكر بدخول عالم الغناء؟

بالطبع يساعدني كثيراً، فهناك من لديه القدرة على تقليد الفنانين والمطربين والرياضيين في المظهر والحركة، وهناك العديد من تلك البرامج التي تركز على تقليد شخصيات من عالم الفن والسياسة، ولكن من يمتلك صوتاً مميزاً لديه القدرة على تقليد الشخصيات الفنية بدقة كبيرة، هذه الموهبة ليست لدي وحدي بالطبع، فهناك كثيرون يمتلكون نفس تلك السمات التي تساعدهم على تقمص الشخصيات باحترافية شديدة، أما بخصوص اقتحام عالم الغناء، فقد فكرت بالأمر من قبل، ولكني استقريت في النهاية على التركيز على الموهبة الأساسية التي أتميز فيها، وهي التقليد وتقمص المشاهير، فعالم الغناء مليء بالمواهب الشابة، واقتحامي لهذا المجال لن يضيف لي أي شيء، أنا أعرف قدراتي الصوتية جيداً، لدي القدرة على الغناء ربما، ولكني لست مطرباً بالمعنى الحرفي، بمعنى آخر، لن يكون صوتي بقوة "كاظم الساهر" أو "صابر الرباعيولذا ما الفائدة من التجربة إذا لم أستطع التفوق على عمالقة الغناء المتواجدين حالياً؟! هذا هو رأي الشخصي بخصوص اقتحام عالم الغناء.

من هي أصعب شخصية قمت بتقليدها، ولماذا، وما هي الشخصية التي تتمنى تقليدها في المستقبل؟

أصعب شخصية قمت بتقليدها هو الفنان "جورج وسوف" نظراً لأنه يمتلك نبرة مميزة في صوته أو ما يمكن تسميته بـ"البحة" والتي يصعب تقليدها باحترافية، بعكس مجموعة من المطربين الآخرين الذين يمتلكون صوتاً قوياً، ولكن بدون نبرات يصعب تقليدها، أما الشخصية التي أتمنى تقليدها في المستقبل فهو الفنان "حسين الجسميحاولت مسبقاً تقليده ولكن الأمر يحتاج إلى مزيد من التدريب لتقديمه بشكل احترافي، ولذلك أجلت الأمر.

هل تعرضت في يوم من الأيام لمشكلة ما بسبب تقليدك لإحدى الشخصيات؟

نعم حدث الأمر من قبل، فأنا أقدم برامج ساخرة منذ 15 عاماً تقريباً في "لبنان" وسبق لي تقمص العديد من الشخصيات السياسية، الأمر الجيد هو أننا لم نستقبل أي شكوى من أي شخصية قمت بتقليدها في السابق، ولكن هناك بعض الشخصيات التي رفضت الاقتراب منها أو محاولة تقليدها على الشاشة الفضية، وفي وقت آخر هناك من شعر بالضيق بعد أن قمت بتقليده، وهو الأمر الذي أحزنني شخصياً خاصة وأنهم زملاء في مجال الإعلام، حيث كان اعتراضهم على نقاط بعينها يرون أنها لا تلائم شخصيتهم الحقيقية إطلاقاً، ولكن الأمر لم يأخذ حيزاً كبيراً ومرّ سريعاً دون أي مشكلات تذكر.

شهدت السينما اللبنانية تطوّراً في السنوات القليلة الماضية بإنتاج أفلام متنوعة من بينها الآكشن، هل تلقيت عرضاً ما للمشاركة في فيلم لبناني، وما هي طبيعة الأفلام التي تستهوي طوني وتجعله يوافق على المشاركة بدون تردد؟

لا يوجد نوع معين من الأفلام، ولكن ما قد يدفعني لاقتحام عالم السينما هو حجم العمل نفسه والأسماء المشاركة فيه، فهناك العديد من الأفكار الرائعة التي يمكن أن أتطرق لها، ولكن إذا لم يتم تنفيذ الفكرة بدقة أو اختيار طاقم العمل الملائم لها، فمن المؤكد أن الفكرة ستفشل ولن تحقق أي نجاح يذكر، ولذلك قمت برفض العديد من العروض التي وصلتني في "لبنان" للاشتراك في أفلام سينمائية منذ فترة طويلة، لقد رفضتها جميعاً نظراً لأني لم أكن أثق في فريق الإنتاج أو المخرج أو الكاتب نفسه، مؤخراً شاركت في فيلم لبناني كضيف شرف، ولكنه لم ينفذ أيضاً بشكل احترافي، لم أندم على الأمر، ولكني كنت أفضل أن يخرج العمل السينمائي بشكل أفضل مما ظهر به، ولكن التغيرات التي حدثت أثناء التصوير هي التي تسببت بخروجه بهذا الشكل.

ماهو اسم البرنامج الذي يتمنى طوني لو لم يشارك فيه؟ لماذا؟

لم أندم على برنامج شاركت فيه من قبل، ولكن هناك مجموعة من البرامج التي مرت مرور الكرام دون أي تأثير يذكر، بالإضافة لمجموعة من المقابلات في برامج كنت أفضل لو لم أشارك فيها، نظراً لأنها لم تضف لي أي شيء، بل بالعكس، ربما تكون ساهمت في خفض شعبيتي بعض الشيء، ولكن بمرور الوقت ينسى الجمهور تلك الأشياء، نظراً لأنه لا يوجد فنان لم يقدم برامج هابطة بعض الشيء طوال مسيرته، بل إن بعض الفنانين فقدوا شعبيتهم بفضل أشياء مثل تلك.

زوجتك من الوسط الفني، من المؤكد أنك تعرضت لشائعات كثيرة، كيف تتعامل مع مثل تلك الشائعات، هل تزعجك؟

لم أعد أتأثر بالشائعات بأي شكل من الأشكال، فقد وصلت إلى مرحلة من النضج تجعلني أتجاهل كل ما يثار حولي أنا وعائلتي من أخبار كاذبة، هذا الشيء سيستمر بدون شك، ولذلك فالأفضل دائماً تجاهله.

هناك إجماع كبير من جمهورك على أناقتك، هل أنت من محبي التسوّق، ما هي أكثر موضة شبابية تكرهها ونراها في عالمنا العربي؟

أنا أعشق التسوق منذ فترة طويلة، والحمد لله لدي جسم يساعدني على ذلك بفضل مواصلة التمرينات الرياضية، أما بخصوص الموضات الشبابية المنتشرة في عالمنا العربي، فأنا أشعر بالضيق من موضة السراويل القصيرة، ولا أعرف ما الفائدة منها حقيقة، كذلك موضة اللحية الطويلة والتي انتشرت بشكل ملحوظ في الفترة الماضية.