EN
  • تاريخ النشر: 17 نوفمبر, 2010

لم تمنع المشاهد من متابعة الأعمال على قنوات MBC صعوبات تواجه دبلجة المسلسلات الأجنبية باللهجة الجزائرية

استبعد مسئولو التلفزيون الجزائري وعدد من المنتجين خوض تجربة دبلجة المسلسلات الأجنبية إلى اللهجة الجزائرية. كما انقسم المشاهدون بين مؤيد للتجربة ومعارض لها، من باب "الاعتياد على اللهجات العربية في المسلسلات التركية تحديدا، التي تبثها قنوات MBC".

استبعد مسئولو التلفزيون الجزائري وعدد من المنتجين خوض تجربة دبلجة المسلسلات الأجنبية إلى اللهجة الجزائرية. كما انقسم المشاهدون بين مؤيد للتجربة ومعارض لها، من باب "الاعتياد على اللهجات العربية في المسلسلات التركية تحديدا، التي تبثها قنوات MBC".

ورغم عرض المسلسل التركي "دموع الورد" على القناة الثالثة للتلفزيون الجزائري، ومسلسلات أخرى برازيلية ويابانية، استبعد التلفزيون الجزائري إمكانية دخول عالم الدبلجة باللهجة الجزائرية، على رغم نسبة المشاهدة العالية لهذه المسلسلات.

ورأى مشاهدون استحالة المهمة، وقالت "سعاد" 20 عاما: "اعتدنا اللهجة السورية أو اللبنانية وحتى المصرية، في المسلسلات المدبلجة، لا يمكنني أن أتوقع يوما ما أن أشاهد مسلسلا تركيا بأصوات ممثلين جزائريين".

واعتبر "عبد القادر" طالب بمعهد الفنون الجميلة بالعاصمة، المهمة صعبة لأن ذلك يحتاج إلى جيوش من الكتاب والمترجمين، كما يرتبط باستراتيجية وإرادة حقيقية للتلفزيون الجزائري".

ولا يستبعد أن يلتف حول الفكرة عدد كبير من الفنانين الذين ينتظرون شهر رمضان لعرض أعمالهم، في حين أنه يمكن استغلال أصواتهم لدبلجة المسلسلات التي تعرض طيلة السنة.

كما لا تختلف "كاهنة" 30 سنة، مع طرح الأغلبية، لكنها تقول "لماذا لا نجرب دبلجة مسلسل تركي جديد باللهجة الجزائرية، ويتم تسويقها لدول مغاربية كبداية، لتصل لدول عربية أخرى لنشر لهجتنا".

وعلى نفس الوتر، من التردد والترقب، يرى الوسط الفني الجزائري، بأننا "متأخرون" وآن الأوان لخوض المغامرة، التي لا بد أن تكون ناجحة، خصوصا إذا ما كان كاتب الحوار أو السيناريو قادرا على تحوير النص.

وقالت الممثلة القديرة بهية راشدي، بأن "المغامرة ليست صعبة، لأن الاستعداد الفني يبقى مرتبطا بالإمكانيات الضخمة والرغبة الحقيقية في إنجاح العمل". كما أكد الممثل محمد عجايمي ضرورة مراعاة الدقة في اختيار الأصوات؛ لأن ذلك هو سر نجاح الدبلجة، لتكون اللهجة الجزائرية أقرب إلى اللغة الفصحى، ليفهمها الجميع".

ومن وجهة نظر المنتجين والمخرجين، تبقى المسألة نسبية وصعبة في آن واحد، فأكد المخرج جعفر قاسم أن "الدبلجة تحتاج للكثير من الوقت والجهد، كما يجب أن يكون الأمر مرتبطا بإرادة التلفزيون الجزائري لإسناد الدبلجة لدائرة أو شركة إنتاج لديها القدرة على إنجاح العمل".

واعتبر بأن عدد شركات الإنتاج الفني في الجزائر يبقى قليل العدد مقارنةً بالبلدان العربية الأخرى، وأضاف جعفر قاسم "مثل هذه المغامرة الجميلة تبقى بحاجة إلى استديوهات وإمكانيات بشرية وتقنية ضخمة".

وقال المخرج أحمد راشدي، إن المهمة تبقى في انتظار التلفزيون الجزائري، لأنه الوحيد القادر على رصد ميزانية ضخمة لاقتناء الأعمال التركية أو البرازيلية الناجحة، وخوض تجربة الدبلجة بما يضمن فيما بعد عرضها على الشاشة.

وكان مدير عام التلفزيون الجديد رفض فكرة سابقه "حمراوي حبيب شوقي" بخصوص خوض تجربة دبلجة الأعمال التركية بناء على الاستراتيجية الجديدة التي تم إعدادها، والتي تولي الاهتمام للإنتاج التلفزيوني الجزائري.

وفي انتظار أن تحدث "المفاجأة" يوما ما يبقى المشاهد الجزائري ملتفا حول المسلسلات التركية المدبلجة التي تقدمها قنوات MBC، والتي لا يجد صعوبة في فهمها والتأثر بها كما حدث مع مسلسل "نور ومهندالذي حقق أعلى نسبة متابعة في الجزائر.