EN
  • تاريخ النشر: 25 مارس, 2012

انتحار "أمينة" المغربية يزيد نسب مشاهدة "فاطمة".. ويبث الأمل في نفوس المغتصبات

فاطمة

فاطمة تثير اهتمامًا في المغرب

نموذج مثالي قدمه مسلسل فاطمة في كيفية التعامل مع جريمة الاغتصاب، وهو ما دفع وسائل إعلام مغربية إلى اعتباره نموذجًا لعلاج حوادث الاغتصاب في المغرب.

  • تاريخ النشر: 25 مارس, 2012

انتحار "أمينة" المغربية يزيد نسب مشاهدة "فاطمة".. ويبث الأمل في نفوس المغتصبات

أثار مسلسل فاطمة الذي يُعرض على MBC4 جدلًا كبيرًا على الساحة المغربية، لأنه يقدم نموذجًا للتعامل مع مأساة الاغتصاب عجزت المجتمعات العربية ومنها المغرب عن تقديمه، وخاصة في ظل الغضب الذي فجرته قضية أمينة الفيلالي الفتاة المغربية التي تعرضت للاغتصاب وهي لم تتجاوز 16 عامًا من عمرها.

  وقالت الكاتبة فاطمة سلام: "إن حادث انتحار أمينة أدى إلى ارتفاع عدد مشاهدي المسلسل التركي "فاطمة" الذي اشرأبت إليه الأعناق منذ البداية، لأنه يعالج مصير مغتصبة سينجح المجتمع التركي في إدماجها ويضع البلسم المناسب لينسيها ظلم المغتصبين، الشيء الذي لم يتحقق في حالة أمينة".

  واعتبرت فاطمة سلام في تقرير لموقع فبراير مغربي، أن المسلسل يقدم للرأي العام صورة واضحة عن قضايا الاغتصاب، والأزمات النفسية التي تعيشها "المغتصبة" في غياب دعم الأسرة لها واتهامها بجريرة أنوثتها.

 وأضافت أن المسلسل أعطى النموذج الصحيح للتعامل مع مثل هذه القضايا، عبر التضامن المجتمعي ومحاسبة الجناة، والحرص على تقديم بارقة أمل لكل "مغتصبة" في تمضية بقية حياتها بشكل طبيعي، مع رجل لا يحاسبها طوال عمرها على جريمة لا ذنب لها فيها.

 وقارنت بين قصة فاطمة التي تعرضت للاغتصاب ضمن أحداث  المسلسل، وقصة أمينة الفيلالي الفتاة المغربية التي تعرضت للاغتصاب في الواقع، وهي لم تتجاوز السادسة عشر من عمرها.

  وأشارت إلى أن المسلسل أعطى نموذجًا لكيفية تجاوز مثل تلك الأزمة والخروج منها بسلام، وهو ما لم يحدث مع أمينة التي انتحرت نتيجة العار الذي لاحقها حتى بعد زواجها، ما دفعها إلى الانتحار.