EN
  • تاريخ النشر: 12 أبريل, 2012

صورها على جدران مدينة تيبازة الجزائرية داليا شيح تستعيد أمجاد الأندلس بعد غنائها بالإنجليزية في Arabs Got Talent

داليا شيح

الجزائرية داليا شيح

الجزائرية داليا شيح سلطت الضوء على مدرسة الغناء الأندلسي خلال مشاركتها في أول أسابيع الموسم الثاني من Arab got talent ويتناول الموضوع تصريحات من أستاذ داليا عبد السلام عز الدين.. فماذا قال عنها؟

  • تاريخ النشر: 12 أبريل, 2012

صورها على جدران مدينة تيبازة الجزائرية داليا شيح تستعيد أمجاد الأندلس بعد غنائها بالإنجليزية في Arabs Got Talent

(الجزائر - زبير فاض - mbc.net)     أصبح اسم الجزائرية داليا شيح على كل لسان في بلادها، بعد أدائها المتميز في برنامج المواهب الأول في الوطن العربي Arab got talent، لتسلط الفتاة ذات الـ14 عامًا الأضواء على مدرسة الغناء الأندلسي العريقة التي تنتمي إليها، على الرغم من غنائها بالإنجليزية في البرنامج.

  داليا ابنة مدينة تيبازة الساحلية التي تبعد نحو 100 كيلومتر عن الجزائر العاصمة، تهوى الموسيقى وتجيد العزف على مختلف الآلات الموسيقية وببراعة، منذ أن كانت صغيرة.   

 ويقول رئيس جمعية الراشدية للموسيقى الأندلسية التي تنتمي إليها داليا منذ سنتين، عبد السلام عز الدين في تصريح خاص لـmbc.net: "إن داليا طالبتنا ونحن نشجعها وندعمها كثيرًا".

وقال المتحدث: "إنها انضمت إلى جمعية الراشدية للموسيقى الأندلسية لمدينة شرشال في تيبازة منذ سنتينموضحًا أنها تتمتع بصوتٍ جيدٍ في الغناء الأندلسي، وكانت إضافةً رائعةً للجمعية التي تضم 250 طالبًا من مختلف الأعمار".

 واعتبر رئيس جمعية الراشدية أن "داليا" استطاعت -بفضل والديها- أن تدرس الموسيقى في المنزل منذ الصغر؛ حيث كانت تتلقى دروسًا خاصة، إلى أن انخرطت في جمعيتنا.

ولم يخف المتحدث إعجاب كثيرين بصوتها على الرغم من صغر سنها، نظرًا لنبرة صوتها المميزة، قائلًا "إنها تؤدي الأغنية الأندلسية بشكل جيد وتتحكم في صوتها بما لا يجعلها تتعثر أبدًّا، وهذا بشهادة الجميع بما فيهم الأساتذة".

واعتبر السيد عز الدين أنها اختارت جمعية الراشدية، وتعلمت على يد الشيخ كمال صباغ، واستطاعت أن تتعلم الأغاني بكل سهولة.

تتقن الأغنية الأندلسية

  وحازت الطفلة داليا شيح على جائزة أحسن صوت نسائي عن جمعية الراشدية في مهرجان الصنعة الذي أُقيم السنة الماضية في الجزائر العاصمة، بعد أن شاركت في التظاهرة عشرات الفرق والجمعيات الأندلسية، ونالت إعجاب لجنة التحكيم.

وأوضح رئيس جمعية الراشدية أن داليا تتقن الأغنية الأندلسية دون غيرها من الأطباع الغنائية باللغة العربية، لكنها تعشق الأغاني الأجنبية وتجيدها كثيرًا منذ أن كانت صغيرة.

الأكثر من هذا، يؤكد أقارب داليا أنها تجيد العزف على كل الآلات الموسيقية الإيقاعية والوترية؛ كالعود والقانون والجيتارة والبيانو.

  أما بخصوص دراستها، فهي تدرس في المستوى المتوسط وتعد تلميذة نجيبة بشهادة الجميع، وتبرز كثيرًا في المواد العلمية واللغات. كما يتحدث عنها أفراد عائلتها بأنها ذات إحساس عالٍ وطيبة للغاية، ويحبها كل من يعرفها.

 كما يتحدث ابن عملها بقوله "إنها خجولة، لكنها ذات أخلاق عالية، وعندما تغني تنسى كل ما يحيط بها وتبدع".

 ويفتخر كل سكان تيبازة التي تنحدر منها داليا بموهبة ابنة مدينتهم، وبدأت صورها تحتل الجدران، ويتداول أخبارها الجميع، خصوصًا وأنها أبهرت كل من شاهدها عبر العالم العربي.