EN
  • تاريخ النشر: 10 أكتوبر, 2011

أبعدت المشاهد العربي عن حياة القصور والمناظر الخلابة الأحياء الفقيرة في "بائعة الورد" تكشف الوجه الآخر لتركيا

توبا بويوكوستن  فى بائعة الورد

توبا في مشهد من "بائعة الورد"

مسلسل بائعة الورد يغوص في البيئة الشعبية في تركيا ويكشف أسرارها.

ابتعد المسلسل التركي "بائعة الورد" الذي تعرضه mbc4 عن نمط الدراما التركية المدبلجة التي ألفها الجمهور العربي من قبل؛ حيث يغوص العمل في البيئة الشعبية التركية بطبقاتها الفقيرة، وأحلامها بالشهرة والثراء.

 

وكشف المسلسل حجم التناقض بين هذه الطبقة وبين الطبقة الثرية في العادات والسلوك ومختلف الطقوس الاجتماعية؛ فاستعرضت كاميرا المخرج تلك التناقضات بدءًا من تتر المسلسل الذي تتجول فيه الكاميرا ما بين الحارة التي تسكنها البطلة "لميس" والحي الراقي الذي يعيش فيه البطل "مراد".

 

وتكمل أحداث المسلسل ما بدأه التتر؛ حيث تكشف المزيد من التناقض من خلال تفاعل أبناء الطبقة الشعبية مع أبناء الطبقة الراقية، فتظهر المشكلات نظرا لاختلاف السلوكيات والعادات، وحتى الأحلام.

 

لميس الفتاة الفقيرة ومراد الشاب الغني يجمعهما مشروع غنائي كبير، لكن نجاحه أصبح مرهونا بقدرة البطلة على العبور من بيئتها إلى البيئة الجديدة، ورغم محاولاتها تحقيق ذلك؛ إلا أن "الطبع يغلب التطبع" فهل تستطيع لميس كسر القاعدة.. شارك برأيك؟