EN
  • تاريخ النشر: 28 فبراير, 2015

إبراهيم حسن يروي قصّته مع التنورة ويصفها بالـ"صدفة الغريبة"

إبراهيم حسن

إبراهيم حسن

لم يكن مرور المشترك المصري إبراهيم حسن أو المعروف بـ"إبراهيم تنّورة" على مسرح Arabs Got Talent في مرحلة الإختبارات مروراً عادياً، إذ أنّه قدّم رقصةً تراثية بالتنورة ولكن على طريقته الخاصة.

(بيروت- mbc.net) لم يكن مرور المشترك المصري إبراهيم حسن أو المعروف بـ"إبراهيم تنّورة" على مسرح Arabs Got Talent في مرحلة الإختبارات مروراً عادياً، إذ أنّه قدّم رقصةً تراثية بالتنورة ولكن على طريقته الخاصة، ما جعل اللجنة توافق على إنتقاله إلى نصف النهائيات رغم إشتراك عدد كبير من راقصي التنورة التقليديين في البرنامج.

  • "كنت راقص فنون شعبية والصدفة لعبت دورها"

إبراهيم شاب مصري من المحلّة، غادر إلى فرنسا منذ سنوات حيث بدأ يُقدّم عروض بالتنورة كمحترف، بعد أن بدأ كهاوٍ في إحدى الفرق الشعبية المصرية يُشارك في الأفراح والمناسبات المحلية، ويقول: "مصر والمحلّة عزيزين عليا قوي.. ومن شدّة حبي لهما كنت أتطلّع إلى تقديم شيء يليق بهما ومختلف وجديد، وفي إحدى المرّات طلب من الفرقة التي كنت فيها أن يتبرّع أحدنا بالرقص بالتنورة، فقمت بذلك مع صديقٍ لي.. أعجبتني الفكرة وتابعت في هذا النوع من الرقص، ولكنّني سلكت خطاً آخر فيه التحدي والتطوير". ويقول إبراهيم أنّ ما يُميّز عرضه هو البحث عن التجديد دائماً وأنّ كل ما في العرض يصنعه يدوياً ويتمنى أن تكون نقطة القوة هذه مصدر إعجاب لعرضه عند الجمهور.

إبراهيم حسن
683

إبراهيم حسن

  • تنّورة نارية إستثنائية صنعت بثلاث سنوات

تنّورة إبراهيم والتي يُطلّ بها للمرّة الثانية على مسرح Arabs Got Talent صنعها بنفسه، وتحضيرها تطلّب حوالى 3 سنوات من تخطيط، رسم وحياكة وصولاً إلى تجربتها وإجراء التعديلات عليها. على هذه التنورة، حفرت زوجة إبراهيم، والتي ساهمت في حياكة التنورة، أسماء أولادهما باللون الأخضر النيون، لتتناسب مع الزي المبتكر الذي يرتديه إبراهيم في عروضه. تنّورة إبراهيم فريدة من نوعها في العالم وهي مصنوعة يدوياً وفيها أسلاك للإنارة أماكن لوضع الجمرات والفحم الناري، والذي يتحوّل إلى لهب فور سكب مادة البنزين عليه وإشعاله. وهناك تقنية خاصة بـ"تنورة النار" ومختلفة عن الرقص بالتنورة العادية، إذ عليه أن يتقن بعض الخطوات والحركات الرياضية مع إختلاف بسيط في سرعة الرقص والتحكم بها لأنها مشتعلة وقد تُسبب خطراً على حياة من يرقص بها.