EN
  • تاريخ النشر: 27 مارس, 2015

بالصور: الثمن الذي دفعه فريق فيلم Boyhood لكسر قواعد هوليوود!

جميع الصور في هذا المقال من صفحة انستغرام الخاصة بالفيلم

جميع الصور في هذا المقال من صفحة انستغرام الخاصة بالفيلم

لماذا لم يحصل هذا الفيلم على أوسكار!

على الرغم من فوز باتريشيا أركويت بأوسكار أحسن ممثلة مساعدة في أوسكار 2015، عن دورها في فيلم Boyhood، إلا أن هذا الفيلم لم يحصل على التقدير الذي يستحقه!

فعلى الرغم من ترشحه لجائزة أفضل فيلم وكذلك أفضل إخراج. إلا أنه يمكن القول أن الفيلم مر مرور الكرام دون الانتباه لقيمته! فما الأمر؟

يرى الكثير من النقاد سابق لأوانه، وأنه على الرغم من تنامي عدد المعجبين به، لن يدخل التاريخ إلى أن يصبح من الكلاسيكيات التي سيسير على دربه العديد من الأفلام في المستقبل. فالفيلم ليس تجاريًا فقط، ولكنه يبشر بأسلوب جديد قد يغير شكل هوليوود في المستقبل، حين تصبح الأفلام التجارية موجهة لعقل ومشاعر المشاهد، مع التقليل من أهمية وحجم الأحداث المثيرة والأكشن!

ولفهم كل هذا الكلام عن المستقبل، يجب أن نعود للماضي كثيرًا لاكتشاف بعض الحقائق التي جعلت هذا الفيلم مميزًا بحق.

سيلفي تذكارية للبطلين تبدو عليهما ملامح الشيخوخة بعد 12 عامًا من العمل!
640

سيلفي تذكارية للبطلين تبدو عليهما ملامح الشيخوخة بعد 12 عامًا من العمل!

1- ريتشارد لينكلاتر

وريتشارد لم يدخل مجال السينما بسهولة، ولكن بكثير من الجهد والعرق، بداية من عامل على "بريمة" بترول، مدخرًا القليل من المال للبدء في تصوير الأفلام. ليبدأ دراسة الإخراج بجدية في عمر الـ24.

ويبدو أن ريتشارد تعلم من البداية متأخرًا درسًا في غاية الأهمية، جعله يشرك ابنته في تمثيل الفيلم، التي بدأت مسيرتها الفنية في عمر الثامنة!

2- الحبكة والقصة

في تحطيم واضح لقواعد هوليوود الذهبية، وكذلك قواعد فن الرواية عامةً، التي تنص على أن تبدأ أحداث الفيلم بهدوء وتتسارع وتيرتها بشكل ملحوظ لتصل إلى "العقدة" التي يتم حلها مع نهاية الفيلم. كان لريتشارد رأي آخر.

فالفيلم لا يوجد به أحداث عنف، ولا مطاردات ولا أي أعمال خارقة، بل إنك تحس أنك انتقلت للعيش في منزل عائلي بالفعل! فالفيلم مقسم لأجزاء لكل منها حبكتها وأحداثها، لتكتمل كلها مع نهاية الفيلم، لتصل لهدف واحد: وهو أننا "لا نستغل اللحظة لنعيش، ولكن لكل لحظة قدرتها على الاستحواذ على قلبنا"

3- بدون ماكياج!

لا توجد أي خدع سينمائية في الفيلم، على الإطلاق، حتى النجوم لا يضعون ماكياج أو يتقمصون الأدوار، لذلك تصاب بالصدمة في نهاية الفيلم حين تدرك أن الشخصيات بالفعل -على مدى 3 ساعات- قد تقدمت في العمر! ليأتيك الإحساس الشهير بـ"مرور شريط حياتك أمام عينيك"

وعلى مدى 12 عامًا، كان من الممكن اختصارها في أشهر إذا استعملنا المؤثرات البصرية، يمنكنك رؤية تطور الأشخاص وكيف يواجه كل منهم حياته. ولكن فترة الـ12 عامًا كان لها تأثير السحر في إقناع المشاهد، وربما النجوم أنفسهم بمدى أهمية الخبرة وأثرها في حياة الشخص. ويصل الأمر للقمة عند رؤية صور النجوم -المأخوذة على فترات طوال التصوير- جنبًا إلى جنب!

800

فهل تلاقي التجربة استحسان الجمهور؟ وما هو شعور النجوم بعد عطاء استمر 12 عامًا في فيلم واحد؟ هل تم تجاهل الفيلم في الأوسكار بسبب كسر المألوف؟ وهل ندخل عصر الأفلام التي تأخذ عقودًا للظهور على الشاشة؟ والأهم: هل يعمل لينكلاتر أو غيره سرًا على أفلام أخرى يشارك بها في أوسكار 2030؟