EN
  • تاريخ النشر: 21 ديسمبر, 2011

من أين أتت قصة سلسلة أفلام Twilight

ستيفاني ماير Twilight

ستيفاني ماير Twilight

رؤية ستيفاني ماير مؤلفة سلسلة روايات Twilight التي جعلتها تكتب سلسلة أفلام الشفق التي تروي قصة حب رومانسية جدّاً، أبطالها من مصاصي الدماء والمتحولين إلى ذئاب والبشر العاديين

رأت "ستيفاني ماير" -مؤلفة سلسلة روايات "الشفق" Twilight - وهي نائمة حلما، حاولت تجاهله ولكنها لم تستطع، وظلّ في مخيلتها، فقررت أن تقوم بكتابته، وهو ما تحوّل في ما بعد إلى سلسلة أفلام الشفق التي قام ببطولتها ممثلون شباب مغمورين، تحوّلوا بفضل انتشار الفيلم إلى نجوم مشهورين.

 وحولّها إلى امرأة ثرية، وواحدة من أكثر النساء تأثيرا في مجتمعها، بل وجعل زوجها المحاسب البسيط يترك عمله ويتفرغ لرعاية أبنائهم.

وعلى الرغم من أن المؤلفة -البالغة من العمر 37 عاما، وهي زوجة وأم لثلاثة أطفال- لم تكن تنوي نشر الرواية، وأنها كتبتها لمتعتها الشخصية فقط، فإن إحدى أخواتها كان لها رأي مختلف، واستطاعت إقناع ماير بطرق أبواب دور النشر ففعلت.

 عرضت المؤلفة روايتها على خمس عشرة دار نشر، خمس منها لم تكترث بالرد عليها، وتسعة دور نشر رفضتها، أما دار نشر "بيت الكتّاب" فقد وافقت على نشرها ووقعت معها عقدا وافقت فيه على كتابة ثلاثة أجزاء مكملة للرواية الأولى مقابل ثلاثة أرباع مليون دولار.

نشرت Twilight سنة 2005 مطبوعة بعدد 75،000 نسخة، وحصلت على المرتبة الخامسة في قائمة صحيفة نيويورك تايمز لأحسن مبيعات لكتب خلال شهر من إصدارها. ثمّ بيعت حقوق الرواية  ليتم ترجمتها لأكثر من 26  لغة.

يغلب الالتزام والتدين على حياة المؤلفة، فهي تذهب إلى الكنيسة كل أحد، ولا تدخن أو تشرب المشروبات الكحولية. وهي سيدة عملت مرة واحدة في حياتها كموظفة استقبال في شركة، وأرادت دراسة الحقوق، لكنها تراجعت عن ذلك أيضا بعد ولادة أبنائها، وقررت أن تكون أما فقط.

القصة.. الحلم

قد يكون السر في نجاح سلسلة الشفق هي تقديم قصة حب حقيقية ورومانسية جدّاً، أبطالها من مصاصي الدماء، والمتحولين إلى ذئاب والبشر العاديين، وهي حبكة لم يعتد عليها المشاهد من قبل، ودائما ما ارتبطت هذه الشخصيات بالعنف والرعب وليس الحب والمشاعر الصادقة.

يحكي كل جزء من الأجزاء الثلاثة للسلسلة مراحل تطور الحب بين إيزابيلا وإدوارد والصعاب التي يواجهانها.

تلتحق إيزابيلا بمدرسة جديدة انتقلت إليها للعيش مع والدها، وهناك تتعرف على الشاب إدوارد، وتعجب به، لكنها لا تفهم سبب صدّه إياها كلما تقرّبت منه، لتكتشف فيما بعد أنه يحبها، لكنه يخاف أن يؤذيها هذا الحب، فهو مصّاص دماء متعطش لدمها.

ترفض إيزابيلا أن تفّرط في حبها لإدوارد، وتقرر أن تواجه كل المخاطر من أجل أن تبقى معه. ولا تتوقف متاعبها مع قبول عائلته بها، بل تمتد ليواجها معاً صنفا من البشر المستذئبين.