EN
  • تاريخ النشر: 01 يونيو, 2011

Fatima فاطمة

نتعرف في الفيلم على حكاية فاطمة الممرضة الشابة حسنة الخلق، ...

نتعرف في الفيلم على حكاية فاطمة الممرضة الشابة حسنة الخلق، حيث يُسند إليها مهمة السهر على متابعة علاج أحد الباشاوات المرضى، وعندما يراها شقيق الباشا فتحي يعجب بجمالها وحلاوة صوتها وهي تغني فيقع في حبها، يحاول فتحي إغراءها بشتى الوسائل، إلا أنه يفشل في استمالتها. ولما كانت لديه رغبة جامحة فيها فإنه لم يجد وسيلة غير الزواج منها، وبالفعل يتزوجها بعقد زواج عرفي، ويصطحبها لقضاء شهر العسل في الإسكندرية، ثم يعود معها ليعيشا في بيتها المتواضع بإحدى الحارات نظرًا لغضب والده الباشا مما حدث، لا يستطيع فتحي تحمل العيش هناك أو التعامل مع أهل الحارة فيترك الحارة ويرحل. تقوده المصادفة إلى فيلا ميرفت، وهي فتاة ارستقراطية كان فتحي قد وعدها قديما بالزواج، وعندما يجد فتحي أن زواجه من ميرفت هو مدخله لنيل رضا الباشا أبيه، يعود فتحي إلى قصر أبيه متناسيًا زوجته الممرضة، فيطلب منه والده أن يسترد ورقة زواجه من هذه الممرضة. يسعى فتحي للحصول على هذه الورقة وينجح أخيرًا، ولكن بعد أن احتفظت فاطمة بنسخة فوتوغرافية منها، يهجر فتحي فاطمة بعدما كانت قد حملت منه ووضعت طفلاً ولكنه ينكره، فيجتمع أهل الحارة ويقررون رفع قضية على فتحي. وفي وسط هذه الأحداث يضبط فتحي زوجته ميرفت مع عشيقٍ لها، فيهرع إلى بيت فاطمة طالبا منها السماح لمعرفته بقيمة أخلاقها، فتصدمه سيارة في الطريق، وعندما يفيق يعود إلى فاطمة نادمًا على ما فعله بها ويعترف بنسب ابنه له.