EN
  • تاريخ النشر: 09 مارس, 2015

إيما واتسون: تلقت تهديد بمصير جينفر لورانس وردت مثل أنجلينا جولي

إيما واتسون

عندما تستعد النساء للحرب!

كان 8 مارس/آذار هو يوم المرأة العالمي. وهذا العام نلاحظ تصاعد أهمية نجمات الفن على حساب السياسيات والحقوقيات. واحتلال بعضهن مثل تايلور سويفت وليدي جاجا قائمة فوربس لأقوى النساء في العالم.

إيما واتسون والتي كانت مشغولة بتهنئة زملائها الجدد في فيلم الجميلة والوحش، لم تنسَ أن تؤكد على دعمها للمساواة بالأمس، حيث شاركت في حوار على الفيسبوك نيابة عن حملة #HeForShe عن طريق الرد على أسئلة المعجبين، كاشفة أنها تعرضت للتهديدات من قبل بسبب دعمها للمرأة.

ضاربة بنفسها مثلًا للتعرض لعدم المساواة قالت النجمة أنها تعرضت للتهديد أول ما بدأت في الحديث عن ذلك العام الماضي، حيث هددها البعض على الفور بنشر صور عارية ومفبركة لها!

"لم يزدني ذلك إلا إصرارًا" كما قالت إيما، وكما أثبتت هذا العام كما نرى جميعًا. إيما التي ظلت لقرابة الساعة تشرح أن حقوق المرأة تتمثل أساسًا في المساواة بين الجنسين في المعاملة والحقوق الاجتماعية والاقتصادية. ومنها بالطبع الحق في الخصوصية، ضاربة بالمثل مرة أخرى بنفسها حين كانت مركز الإشاعات هذا العام التي ادعت مواعدتها للأمير هاري، الأمر الذي ردت عليه كعادتها بمنتهى خفة الدم!

ولكنها أكدت أيضًا أن الطريق مازال طويلًا وصعبًا معلقة بأنها "ستحارب، وأنها حتى لو ماتت، فإنها ستبقى كفكرة". بطريقة تذكرنا بخليط من رد فعل جنيفر لورانس بعد تسريب صورها أواخر 2014، وكذلك رد الفعل "المتحمس للتغيير" الذي يذكرنا بجهود أنجلينا جولي للدفاع عى المرأة في مناطق الصراعات.

منتهى الشجاعة أليس كذلك؟