EN
  • تاريخ النشر: 05 مارس, 2015

الشيخ "المغامسي": ما يشاع عن معرض الكتاب "مبالغات".. وهذا سبب زيارتي له

وجه الشيخ صالح المغامسي إمام وخطيب جامع قباء رسالة إلى جميع الملتزمين والمحتسبين في المملكة الذين يستعدون لرصد التجاوزات التي قد تحصل في معرض الكتاب، وذلك من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

  • تاريخ النشر: 05 مارس, 2015

الشيخ "المغامسي": ما يشاع عن معرض الكتاب "مبالغات".. وهذا سبب زيارتي له

وجه الشيخ صالح المغامسي إمام وخطيب جامع قباء رسالة إلى جميع الملتزمين والمحتسبين في المملكة الذين يستعدون لرصد التجاوزات التي قد تحصل في معرض الكتاب، وذلك من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

وعلى هامش زيارة الشيخ المغامسي لمعرض الرياض الدولي للكتاب، قال في حوار خاص لـ"mbc.net" إنه لا ينبغي أن يتخوف هؤلاء الملتزمين والمحتسبين من معرض الكتاب، لكون الموضوع أيسر من ذلك التخوف بكثير، مضيفاً: "الإمام مالك -يرحمه الله قال: يقبح في دين الرجل أن يعرف دينه من ثوبه، والمقصود أن دين الرجل يعرف إذا وقف بين يدي ربه في خلوته، وإذا أراد أن يعرف مقام أي شخص عند ربه فلينظر ماذا يصنع إذا خلا معه".

وفي الإطار، أوضح المغامسي أن الكتب التي تعرضها دور النشر في المعرض قد تقسم إلى 3 أقسام، الأول كتب لا يختلف اثنان عن حاجة الناس لها، وكتب تفتح آفاق واسعة لقارئها ولا تضر المعتقد الديني وأخلاقيات الناس، والكتب التي في القسم الثالث يغلب الظن على من قام بتأليفها أنه يريد بها خدش المعتقدات وسلوكيات الناس، وهذا النوع من الكتب لا ينبغي أن يكون حاضرا في المعرض.

وعن مدى تداول المعرض لمثل هذه الكتب التي من النوع الثالث، أكد المغامسي أنه لم يسمع عن ترويج معرض الكتاب لها، قائلاً: "كل ما سمعته عنها مجرد مبالغات ووصف ليس في محله، وربما قد يكون المعترضين وقفوا على بعض منها، لكن تحفظهم جاء أكثر من اللازم".

ووصف المغامسي الاختلاط الحاصل في معرض الكتاب بـ "المباحكون الأصل فيه التجمع مثل تجمعات المواطنين في الأسواق التجارية، حيث كان المسلمون والمسلمات يختلطون قديماً في الأسواق، الأمر الذي لم يعتبره الدين الإسلامي بالمذموم شرعاً، مطالباً النساء بحفظ أنفسهن، والرجال بالغض عن البصر.

وأبان الغامسي أنه لا يأتي للمعرض بغرض البحث عن كتاب بعينه، ولكن زيارته تأتي لمجرد الاطلاع وتناول الكتب التي تعجبه، مضيفاً: "أنا في عادتي أزور المكتبات العامة كل أسبوعين، وأقتني أي نوع من الكتب في مختلف المجالات والتخصصات وليس لي أي تحفظ على أي نوع من الكتب، وقد أتناول كتب الشعر والغزل، فبعد سن الأربعين سواء كان الرجل صالحا أم طالحا فالأصل أن يكون ناضجاً، فإذا كان يميل نفسيا لكتاب معين فلا ينبغي أن يقول إنني أخشى على نفسي من هذا الكتاب، والهداية في نهاية الأمر بيد الله تعالى".

ووصف المغامسي معرض الرياض الدولي للكاتب بالمنارة الحضارية للمملكة، مشيراً إلى أنه لا صحة لما يتداوله البعض بأن المعرض ليس في المستوى المأمول له مقارنة بغيره من معارض الكتاب في العالم، مرجعاً سبب تلك الأقاويل لاختلاف بيئة المملكة الحضارية عن غيرها من الدول، حيث أن المملكة لها شخصيتها المستقلة عن غيرها من الدول وهذا جليا أن يظهر على المعرض الخاص بها.