EN
  • تاريخ النشر: 25 نوفمبر, 2016

غنّت لنانسي عجرم فاعترض وائل كفوري

أمل ابراهيم

أمل ابراهيم

ثقتها الكبيرة بنفسها جعلتها تقطع مسافات طويلة وتسافر من الأردن حتى مصر من أجل المشاركة في تجارب أداء Arab Idol.

(بيروت-mbc.net) ثقتها الكبيرة بنفسها جعلتها تقطع مسافات طويلة وتسافر من الأردن حتى مصر من أجلالمشاركة في تجارب أداء Arab Idol.

هي أمل ابراهيم، ابنة ال24 سنة، جاءت من الأردن إلى مصر لعل وجه أم الدنيا مصر يكون خيراً عليها، لتبدأ فيها رحلة الألف ميل وصولاً إلى تحقيق حلم النجومية.

قبل دخولها إلى اللجنة توجهت أحلام إلى وائل كفوري بالقول: "تشارط أن هذه المشتركة تغني" بمعنى أن صوتها جميل وستتمكن من إقناع لجنة التحكيم بأدائها، وكأن لدى أحلام حاسة سادسة.

دخلت أمل إلى اللجنة وبعد أن عرّفت عن نفسها، قامت بتأدية أغنية "محتجالك" للفنانة نانسي عجرم، ليقاطعها وائل بالقول: "عم تنشزي كتير، عيدي من الأول وعلى رواق". عندها، استعادت أمل تركيزها، ووظّفت طاقاتها وإمكاناتها الصوتية في مكانها المناسب لتعاود تأدية الأغنية بطريقة أفضل.

إلا أن "عاقد الحاجبين" الذي لا يعجبه العجب، بقي معارضاً لطريقة الأداء، والحجة هذه المرة كانت صوت أمل الخافت وغير المسموع، فما كان من وائل إلا أن يقف إلى جانبها وهي تغني لعله يتمكن من التركيز أكثر والإستماع إلى صوتها بشكل أوضح.

ليس بالأمر السهل أن تقف أمام لجنة مؤلفة من كبار النجوم العرب، وإلى جانبك نجم ذهبي مخضرم، ولكن ما ميّز المشتركة أمل وساعدها على تخطي هذا الموقف الصعب، ثقتها الكبيرة بنفسها وبقدراتها الصوتية، فأكملت أدائها للأغنية بتركيز متجاهلة لمشاعر الخوف والتوتر.

فور انتهائها من الغناء، ابتسم وائل كفوري وعاد إلى مقعده وعلامات الرضى بادية على وجهه.

وبعد الإستمتاع بأداء أمل، جاء دور لجنة التحكيم للتصويت. استطاعت أمل بأدائها أن تقنع أعضاء اللجنة، فحصلت على نعم من أحلام، نانسي عجرم وحسن الشافعي، ليصل الدور إلى وائل كفوري الذي كان معارضاً على طريقة الأداء منذ البداية. اعتادت لجنة التحكيم أن تولي مهمة التلاعب بأعصاب المشتركين قبل إعطائهم النتيجة لأحد أعضائها، فاستلم هذه المرة وائل كفوري المهمة. قبل إبداء رأيه بأداء أمل، دلّت تعابير وجهه على عدم الإقتناع بأدائها، ليعود ويقول: "رح أعطيكي صوتي".

هي لحظة مرّت أشبه بسنة على أمل، التي استطاعت بفضل صوتها وثقتها الكبيرة بنفسها أن تحصل على 4 نعم من لجنة التحكيم، لتتأهل إلى المرحلة المقبلة من البرنامج. وهكذا صابت حاسة أحلام السادسة، ورحلة أمل الطويلة من الأردن إلى مصر لم تذهب سدى، فوجه مصر كان خيراً عليها، على أمل أن يرافقها الحظ الجيد طيلة فترة البرنامج فتصل إلى مراحل متقدمة منه.