EN
  • تاريخ النشر: 17 نوفمبر, 2016

بالفيديو.. لماذا لجأ فلسطيني في غزة إلى صنع السيوف؟

حداد

على خُطى والده ومن قبله جده يسعى صانع السيوف مُعين أبو وادي (47 عاما)

(القدس أف ب) على خُطى والده ومن قبله جده يسعى صانع السيوف مُعين أبو وادي (47 عاما) للحفاظ إلى إحياء التراث الفلسطيني من خلال متابعة العمل في صناعة وبيع السيوف التقليدية الفلسطينية لأهل غزة التي يقطنها.

وتُستخدم هذه السيوف للزينة إذ عادة ما تُعلق في البيوت أو المباني العامة أو تُستخدم في الرقصات التقليدية الفلسطينية، ويعمل أبو وادي في صناعة السيوف منذ كان صبيا إذ اكتسب المهارات المرتبطة بها والتي تتوارثها الأجيال جيلا بعد جيل.

ويقول أبو وادي إنه يصنع في المتوسط أربعة سيوف في الشهر؛ لكن الانقطاع المتكرر للكهرباء حاليا في قطاع غزة يتسبب في عدم تمكنه من صنع أكثر من سيفين اثنين في بعض الأشهر.

وليست هذه المشكلة الوحيدة التي يواجهها أبو وادي في عمله في القطاع حيث يتعين عليه أن يتعامل مع نقص المواد اللازمة لصناعته جراء الحصار الإسرائيلي المشدد للقطاع، ويحصل أبو وادي على المعادن بانتزاعها كخُردة من هياكل السيارات القديمة المُهملة.

ويُباع السيف بنحو بنحو 130 دولارا على الأقل لكن يمكن أن يتجاوز سعره هذا المبلغ كثيرا وفقا لمتطلبات الزبون.

ويرى أبو وادي أن السيوف لا تُقدر بثمن، وأوضح زبون لمعين أبو وادي أن السيوف تعد مُكونا مهما في التاريخ الفلسطيني.

ويرغب معين أبو وادي في توسيع مشروعه لبيع السيوف في أنحاء قطاع غزة والضفة الغربية وأبعد من ذلك ليصل إلى دول عديدة في ربوع العالم العربي.