EN
  • تاريخ النشر: 30 نوفمبر, 2016

"الإمارات" لا تنسى من ضحى لأجلها.. وتجعل لهم يوماً في تاريخها

علم الامارات

يوم لا ينسى في تاريخ الإمارات حينما قدمت إبنها الشرطي سالم بن سهيل..

(الرياض - أحمد الجروان) يوم لا ينسى في تاريخ الإمارات العربية المتحدة حينما قدمت ابنها الشرطي سالم بن سهيل خميس بن زعيل، في عام 1971  قبل إعلان قيام دولة الإمارات بيومين فقط، ولأن الشهيد سالم ضحى من أجل علم الإمارات أصدر رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في العام 2015 قراراً بأن يسمى يوم 30 نوفمبر بـ"يوم الشهيدتأبيناً للشهيد سالم بن سهيل، وتخليداً لذكرى الشهداء الذين سقطوا في أرض اليمن أيضاً دفاعاً عن الشرعية.

سالم بن سهيل وعلم الإمارات

 في الثلاثين من نوفمبر من عام ،1971 قبل إعلان قيام دولة الإمارات بيومين فقط، استشهد الشرطي سالم بن سهيل خميس بن زعيل، دفاعا عن علم بلاده، وهو المؤتمن للحفاظ على النظام والأمن في جزيرة طنب الكبرى، هو وخمسة من زملائه، إذ رفض إنزال العلم، مقابل إصرار الجنود الإيرانيين المسلحين واستخدامهم صنوف الأسلحة الثقيلة والخفيفة، ما أدى إلى استشهاده على ثرى بلاده الطاهر.

سالم بن سهيل رفض في شهر نوفمبر1971 انزال علم بلاده من فوق ثرى جزيرة طنب الكبرى التابعه لإمارة رأس الخيمة، ورفض الاستسلام بعد هجوم الجيش الإيراني، ودفنه الأهالي في الجزيرة ذاتها، التي لفظ أنفاسه الأخيرة فيها، بعد أن أطلق عليه الجيش الإيراني أعيرة نارية أردته شهيدا.

52 شهيداً

 منذ انطلاق "عاصفة الحزم" في 26 مارس 2015 شاركت الإمارات المتحدة في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن كثاني أقوى سلاح جوي في المعركة، وعدد كبير من الجنوب البواسل شاركو في أرض المعركة.

وفي يوم 4 سبتمبر 2015 تعرض جنود إماراتيون إلى هجوم صاروخي في مستودع للأسلحة والذخيرة في محافظة مأرب شرق اليمن، ما أسفر عن انفجار المستودع بالكامل وأدى إلى مقتل 45 جندي إماراتي إضافة إلى إصابة آخرين ليرتفع عدد الشهداء إلى 52  شهيد بعد وفاة 7 جنود متأثرين بجراحهم.