EN
  • تاريخ النشر: 12 نوفمبر, 2011

2000 كاميرا تراقب حركتهم MBC1: "القطار" أهم وسائل الراحة للحجاج.. وأكثر من 300 ألف يستعملونه

المشاعر المقدسة

بدر الشريف موفد MBC

القطار كان من أهم وسائل الراحة للحجاج هذا العام، وتفويج الحجاج إلى منطقة "منى" أول أيام عيد الأضحى؛ تميُّز بالسهولة والسلاسة.

أكد بدر الشريف موفد MBC إلى الحج، أن تفويج الحجاج إلى منطقة "منىاليوم الأحد أول أيام عيد الأضحى؛ تم بتميُّز وسهولة وسلاسة، وأنه لم تقع حوادث اختناق أو ازدحام أو إصابات؛ نتيجة الإجراءات والاحتياطات المتبعة.

وذكر الشريف، في حوار مباشر مع صباح الخير يا عرب، الأحد 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2011؛ أن القطار كان من أهم وسائل الراحة للحجاج هذا العام؛ لأنه عمل بكامل طاقته الاستيعابية. وركب القطار في هذا الحج حتى الآن أكثر من 300 ألف حاج بين منى ومزدلفة وعرفة.

وتابع أن القطار ساهم في تخفيف زحام الحجاج والمركبات؛ فكان وسيلة ناجحة ومن أفضل الأفكار التي نُفِّذت في المشاعر المقدسة.

وقال "بدر الشريف" إن المشاعر مكتظة بالحجيج الذين وصلوا في ساعات الصباح الأولى، ومنهم من رمى الجمرة الكبرى ثم ذهب للتحلل، ومنهم من لا يزال بانتظار إلقاء الجمرة الأولى.

وعن الخدمات المُقدَّمة هذا العام إلى الحجاج، أوضح أن الحج متميز من حيث الخدمات الأمنية والصحية؛ فهناك أكثر من 5 آلاف فرد من قوات أمن الطوارئ منتشرون بمنطقة منى، وأكثر من 2000 كاميرا تراقب حركة تسيير الحجاج وطريقة دخولهم لرمي الجمرات وخروجهم بكل سلاسة.

وأضاف: "لم نواجه حالات صحية خطرة. والهلال الأحمر لم يباشر سوى 700 حالة فقط؛ أغلبها ضربات شمس".

وفي الاستوديو، تحدث الشيخ الدكتور الغندور محمد ذاكر خريج كلية أصول الدين بجامعة الأزهر، عن معنى العطاء قائلاً إن الشريعة الإسلامية قائمةٌ على العطاء والتكافل الاجتماعي؛ ففي عيد الفطر إخراج صدقات الفطر قبل الخروج إلى الصلاة يدل على مكانة الفقير والوفاء بحقه، وفي عيد الأضحى تكون الأضحية شعيرة من شعائر الله سبحانه وتعالى؛ فللفقير مكانة في الإسلام، داعيًا إلى أن نُشعره بالاحترام؛ حتى لا تحبط أعمالنا.