EN
  • تاريخ النشر: 03 ديسمبر, 2011

أغلبهم من الشباب MBC1: نصف مليون سعودي يزورون العيادات النفسية.. ونظرة المجتمع تغيرت

العيادات النفسية

الدكتور ماهر العربي المعالج النفسي والسلوكي يتحدث حول المشاكل النفسية

ثقافة العيب والخوف في المجتمع قد تغيَّرت بعد أن صارت العيادات النفسية ضرورة.

أشارت إحصائية صادرة عن وزارة الصحة السعودية، إلى ارتفاع عدد السعوديين الذين زاروا العيادات النفسية إلى 500 ألف خلال العام الحالي، يمثل الشباب حوالي 60% منهم، بنسبة ارتفاع بلغت 20% مقارنة بالسنوات السابقة.

 

وقال الدكتور ماهر العربي المعالج النفسي والسلوكي، لبرنامج MBC في أسبوع الجمعة 2 ديسمبر/كانون الأول؛ إن العيادات النفسية تستقبل أناسًا قد يشتكون من مشكلات مختلفة، مثل القلق ولاكتئاب الوسواس، ونوبات الذعر والخوف والرهاب الاجتماعي. ويُعَد القلق والرهاب الاجتماعي من أبرز الأمراض التي يشتكي منها مراجعو العيادات النفسية.

 

وتضيف الاختصاصية النفسية هناء الحكمي أن السبب الرئيسي للأمراض النفسية يعود إلى جوانب وراثية يقدر على علاجها الأطباء النفسيون الذين يحددون نوع المرض والأدوية المناسبة لكل منها. أما الجانب الثاني فيعود إلى عوامل اجتماعية أو مكتسبة، مثل نقص وعي المجتمع المحيط، وعدم وعي الأسرة بوجود أعراض بدائية لدى أحد أطفالها أو تجاهل هذه الأعراض؛ ما قد يؤدي إلى حدوث اضطرابات، فتُراجَع في المراكز النفسية.

 

ويشير المختصون إلى حدوث تغير إيجابي كبير في نظرة المواطن إلى مراكز العيادات النفسية، يفسِّره الإقبال الكبير على زيارة هذه العيادات؛ حيث يعتبر البعض أن هذه العيادات صارت ضرورية، وزيارتها لا تقل أهمية عن زيارة أية عيادة أخرى.

 

وتقول إحدى مراجعات المراكز النفسية، إنها قررت زيارة المراكز النفسية لمساعدتها على تخطِّي مشكلات نفسية سببتها تجارب غير موفقة في اختيار شريك الحياة، وإنها بالفعل استفادت من هذه المراكز التي عرَّفتها معايير اختيار شريك الحياة.

 

فيما أشار عدد من مراجعي العيادات النفسية إلى أن ثقافة العيب والخوف في المجتمع قد تغيَّرت بعد أن صارت العيادات النفسية ضرورة مثلها مثل باقي العيادات الأخرى؛ فهي تساعد في حل مشكلات عدة.