EN
  • تاريخ النشر: 11 أكتوبر, 2011

MBC1: باحثة سعودية تتفوق على الأمريكيين في الكيمياء الحيوية.. وأستاذتها تفخر بالتدريس لها

الباحثة السعودية أمل سفياني

الباحثة السعودية أمل سفياني

"أمل سفياني" باحثة سعودية تنجح في الحصول على الجائزة الأولى في الكيمياء الحيوية من جامعة جورج تاون متفوقة على أقرانها من الأمريكيين

نجحت "أمل سفياني" -ابنة مدينة جدة- في التفوق على أقرانها الأمريكيين؛ حيث حصلت مؤخرا على الجائزة الأولى في الكيمياء الحيوية من جامعة جورج تاون العريقة عن بحثها الذي توصلت فيه إلى وسيلة تشخيصية تغني عن الحاجة إلى الخزعة المؤلمة لمرض الفشل الكلوي من خلال سوائل الجسم (وسيلة للحصول على عينة من المريض).

 

 وباعتراف العاملين مع "أمل سفياني" في الولايات المتحدة فإنها نموذج للطالب المبتعث الذي يستغل كل فرصة متاحة أمامه لتحقيق النجاح.

 

وتقول معلمتها "شارون هليري، الأستاذة المحاضرة في التقنية الحيوية بجامعة جورج تاون، إن "أمل، طالبة مجتهدة، وأنا سعيدة لأني درست لها فصلا كاملا، وأشعر بالفخر لأني أيضا درست للعديد من الفتيات السعودية الناجحات مثل أمل".

 

وبحسب ما ذكرت "نادية بلبيسي" مراسلة برنامج صباح الخير يا عرب في واشنطن في حلقة يوم الثلاثاء 11 أكتوبر/تشرين الأول 2011، فإن "أمل سفياني" تتحدث عن مشاركة حقيقية للمرأة السعودية في جميع المجالات.

 

وتحمل "أمل" رسالتين في الماجستير، وتحضر للدكتوراه في علم "الأحياء الجزئية، وتأثرت في عملها برحلة والدها مع مرض الفشل الكلوي، والذي أودى بحياته.

 

وقالت أمل سفياني إن والدها الراحل شكل محورا كبيرا في حياتها؛ حيث ساعدها في كافة المراحل التعليمية حتى سافرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ولذا فإنها تهدي روحه الجائزة، وتهديها أيضا لوالدتها ولباقي أفراد أسرتها.

 

وناشدت "سفياني" الآباء في المناطق المحافظة بالمملكة العربية السعودية بأن يكونوا داعمين لبناتهم، وقوة دافعة لهن إلى الأمام، وألا يكونوا قوة ساحبة للخلف، كما ناشدت السيدات في السعودية بأن تكون لديهن الثقة بالنفس، والاعتزاز بالذات، وأن يقاتلن من أجل تحقيق أهدافهن، والوصول إلى النجاح.