EN
  • تاريخ النشر: 21 أكتوبر, 2011

1000 إصابة سنويا بالمملكة MBC1: الحياء يسبب تفاقم سرطان الثدي بالسعودية.. ودعوة للكشف الذاتي عن المرض

سرطان الثدي

سرطان الثدي

بيانات جديدة تدق جرس الإنذار في السعودية بعد اكتشاف إصابة 1000 امرأة سنوياً بسرطان الثدي.

كشف تقرير تلفزيوني لـMBC، عن أن الحياء يمنع كثيرا من السعوديات من الكشف عن احتمال إصابتهن بنسبة سرطان الثدي، ما يؤدي إلى تفاقم المرض.

 

وأطلقت المملكة العربية السعودية حملة توعية للوقاية من سرطان الثدي والتأكيد على أهمية الكشف المبكر بعد أن أظهرت البيانات أن 55% من الحالات تصل إلى الطبيب في مرحلة متأخرة فتقل فرصها في الشفاء، بسبب الخجل الذي يمنع السيدات من الكشف.

 

 وذكر تقرير "MBC في أسبوع" الخميس 20 أكتوبر/تشرين الأول 2011، أن سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطانات شيوعاً فهو يصيب ما يقرب من 1000 امرأة سنويّاً ليدق ناقوس الخطر معلناً رفع حالة التأهب، وهو ما دفع مركز "عبد اللطيف" للكشف المبكر للقيام بحملة توعية للتحذير من السرطان ولتخفيض نسبة الإصابة بينهن.

 

 وأوضحت "ابتسام" -إحدى السيدات المصابات بسرطان الثدي- أنها أجرت الفحوصات اللازمة لتكتشف وجود السرطان في الجهة اليمنى، بعد أن شعرت بوجود تكتلات في الحليب، وبعد إجراء المانوجرام اكتشفت وجود الورم الصغير فبدأت بتلقي العلاج في بداية المرض.

 

 وأكدت "لمياء السرهيد" –المدير التنفيذي لمركز عبد اللطيف- أنه تم اكتشاف ما يقرب من 150 حالة وتم تحويل 347 حالة للمستشفيات للتأكيد، بالإصابة وبدء تلقي العلاج، مشيرة إلى أن المركز هو أحد المشاريع المنشأة من الجمعية السعودية لمكافحة السرطان لزيادة التوعية بأهمية الكشف المبكر والتقليل من العدد الكبير للحالات المتأخرة.

 

 ويعتبر مركز "عبد اللطيف" من أوائل المراكز في السعودية المخصصة للكشف المبكر عن سرطان الثدي، حيث أظهرت البيانات أن نسبة انتشاره في المملكة تصل إلى 24%، كما تعتبر المنطقة الشرقية هي الأعلى ارتفاعاً بنسبة 18%، تليها مكة المكرمة بنسبة 12%، والرياض هي الأقل بنسبة 10%.

 

 ووجهت "خديجة" –ناجية من سرطان الثدي- نصيحة للنساء بالكشف المبكر وعدم انتظار اللحظة الأخيرة، مؤكدة أنها اكتشفت المرض بالدرجة الرابعة وتمكنت من الشفاء.

 

  من ناحية أخرى، ذكرت "هدى العويس" –اختصاصية التثقيف الصحي- أن المرأة بإمكانها القيام بالفحص الذاتي للثدي من خلال إزالة الملابس العلوية ومتابعة التغييرات على الثدي، وهذا الفحص لا يتطلب زيارة المركز، بل يمكنها إتباع التعليمات الموجودة في النشرات  الطبية.