EN
  • تاريخ النشر: 08 أكتوبر, 2011

MBC1: أمن السعودية الغذائي في خطر

الخبير الاقتصادي السعودي خالد الرويس

الخبير الاقتصادي السعودي خالد الرويس

تحذيرات من من خطر استراتيجي يواجه الأمن الغذائي في السعودية.. برنامج صباح الخير يا عرب على mbc1 يعرض الأزمة والحلول

حذر معهد الملك عبد الله للبحوث والدراسات من خطر استراتيجي يواجه الأمن الغذائي في السعودية، وكشف أن 90% من المواد الاستراتيجية في المملكة مستوردة من تسع دول حول العالم.

 

وناقش برنامج "صباح الخير يا عرب" على MBC1 يوم السبت 8 أكتوبر/تشرين الأول 2011 قضية الأمن الغذائي في المملكة، والتحذيرات التي أطلقتها المراكز المتخصصة من الارتفاع المتكرر للأسعار، وسط تحديات تواجه السعودية لتأمين المواد الغذائية بأسعار مناسبة.

 

وتوقع تقرير لمعهد الملك عبد الله للبحوث والدراسات الاستشارية زيادة الطلب على القمح في السعودية إلى 3.2 مليون طن عام 2015، وعلى الأرز إلى 1.2 مليون طن خلال العام نفسه.

 

ونقل حسين فقيه -مراسل MBC1 في السعودية- عن بعض المواطنين مطالباتهم بضرورة زيادة الإنتاج المحلي، وأن لا يتم الاعتماد على الدول الأجنبية، مؤكدين أن البديل الوطني يضمن عدم ارتفاع الأسعار.

 

خطط للأمن الغذائي

 

ومن الرياض انضم إلى استوديو "صباح الخير يا عرب" د. خالد الرويس المشرف على كرسي الملك عبد الله بن عبد العزيز للأمن الغذائي، وخبير الاقتصاد الزراعي في معهد الملك عبد الله للبحوث والدراسات الاستشارية.

 

وأكد "الرويس" أن الأمن الغذائي قضية تهم العالم كله، خاصة في ظل التغيرات السكانية التي يشهدها العالم، والتغيرات البيئية التي أدت إلى نقص مخزون الاحتياطي العالمي من السلع الاستراتيجية.

 

وأشار إلى أن المملكة بذلت جهودا كبيرة في تنمية القطاع الغذائي، وأنها تضخ ما يتجاوز 50 مليار ريال سنويا لاستيراد السلع الاستهلاكية.

 

وأشار إلى أنه يجب التفكير في بدائل لتوفير السلع الغذائية في الوقت المناسب والسعر المناسب، وأن يتم البدء في بناء مخزون كبير من السلع الاستراتيجية، وأن يكون هناك هيئة مستقلة لمتابعة ذلك.

 

وكشف الخبير الاقتصادي أن الاكتفاء الذاتي من القمح في السعودية يبلغ 38% فقط من حجم الاستهلاك، والدواجن 49%، وهناك فرق بين مصطلح الاكتفاء الذاتي، وبين المخزون الغذائي الذي يقي من التقلبات والتغيرات التي تحدث في الدول المنتجة.

 

وأوضح أن من بين سبل المواجهة السعي لتنويع مصادر الاستيراد، ولذا اتجهت الحكومة السعودية إلى أمريكا الجنوبية ودول شرق أسيا لتقليل مخاطر ارتفاع الأسعار، ما يحقق الأمن الغذائي للمواطن.