EN
  • تاريخ النشر: 26 مايو, 2010

الداخلية تتحدث عن دوافع أمنية.. وداعية يحرم MBC.. جدل حول إلزام الجزائريات خلع الحجاب في صور جواز السفر

الداخلية اشترطت أن تُظهر المرأة وجهها من الذقن حتى أعلى الرأس

الداخلية اشترطت أن تُظهر المرأة وجهها من الذقن حتى أعلى الرأس

تشهد الجزائر حاليا جدلا واسعا إزاء الدعوة التي أطلقتها وزارة الداخلية بضرورة أن تظهر المرأة وجهها في صورة جواز السفر، بدايةً من منطقة الذقن وحتى قمة الرأس حتى يتضح معالم الشخصية، وذلك كإجراء أمني مهم، وهو ما رفضه علماء دين باعتبار أن ذلك يعني أن تخلع المرأة الحجاب.

  • تاريخ النشر: 26 مايو, 2010

الداخلية تتحدث عن دوافع أمنية.. وداعية يحرم MBC.. جدل حول إلزام الجزائريات خلع الحجاب في صور جواز السفر

تشهد الجزائر حاليا جدلا واسعا إزاء الدعوة التي أطلقتها وزارة الداخلية بضرورة أن تظهر المرأة وجهها في صورة جواز السفر، بدايةً من منطقة الذقن وحتى قمة الرأس حتى يتضح معالم الشخصية، وذلك كإجراء أمني مهم، وهو ما رفضه علماء دين باعتبار أن ذلك يعني أن تخلع المرأة الحجاب.

بدوره قال محمد مصدق يوسفي -كاتب وإعلامي جزائري لبرنامج "صباح الخير يا عرب" الأربعاء 26 مايو/أيار الجاري- إن الإجراءات التي تسعى الجزائر إلى اتخاذها بشأن منع صور المحجبات في جوازات السفر ناتجة عن الضرورة الملحة للتأكد من الشخصية ومدى تطابقها مع مقاييس صورة جواز السفر وبطاقة الهوية.

وتابع أن هذه الخطوة جاءت بهدف محاربة التزييف الذي تقوم به شبكات المافيا والإرهاب، لافتا إلى أن الجزائر عانت كثيرا من هذه الجرائم، داعيا وزارة الداخلية الجزائرية إلى ضرورة التعامل مع هذه المسألة بالمرونة الكافية احتراما لحريات المواطنين الشخصية ومعتقداتهم الدينية.

وأضاف "يجب التعامل مع هذه القضية بمرونة أكثر لأنها تتعلق بحريات فردية ومعتقدات الناس والتزاماتهم الدينية، وبالتالي لا يمكن إرغام أي طرف على فعل أشياء يرفضها حتى لا نصطدم بالمواطنين".

واعتبر يوسفي أن الخوض في مثل هذه الأمور مرفوض لأنها تتعلق بمعتقدات دينية وشخصية، مكتفيا بإعطاء نماذج ومقاييس تلتزم بها أوروبا وأمريكا وسويسرا وبريطانيا بشأن جوازات السفر والتي لا تمنع فيها الحجاب أو اللحية رغم أنها دول تهتم بالجانب الأمني.

وكشف الإعلامي الجزائري أن وزارة الداخلية البريطانية تبيح للمرأة التقاط صورة لها بالخمار والحجاب على جواز السفر سواء كان ذلك لأسباب طبية أو دينية، مؤكدا أن هذا الأمر مقبول تماما.

كما أشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية وسويسرا تتبعان السياسة نفسها وتوافقان على ظهور المرأة بالخمار، والرجل باللحية في صور جوازات السفر.

من جانبه، قال الداعية الجزائري شمس الدين بوروب إن القرار مخالف لأحكام الله، ولا يجوز لأي سلطة أن تفرض على المرأة كشف أذنيها أو شعرها أو ذقنها، وهي الأشياء التي يجب سترها وفقا للشريعة الإسلامية.

وقد أثار رجال الدين في الجزائر جدلا واسعا بشان قرار منع صور المحجبات في جوازات السفر الإلكترونية وأيضا بطاقات السفر، واعتبرت الخطوة منافية لحكم الشرع الذي يحرم إجبار المسلمة على نزع خمارها، إلا أن السلطات الجزائرية بررت صدور القرار بأنه أمني للغاية ويستدعي مسايرة المعايير الدولية المتعارف عليها، بما يسمى بـ"جواز السفر البيوميتري".

وكان نور الدين يزيد زرهوني، وزير الداخلية الجزائري، قد أكد في تقرير لبرنامج "صباح الخير يا عرب" على ضرورة ظهور وجه المرأة في صورة جواز السفر بداية من منطقة الذقن وحتى قمة الرأس حتى تتضح معالم الشخصية للتأكد من تطابق شكل الفتاة مع صورتها على جواز السفر والتي لا بد أن توضح ملامح الوجه.