EN
  • تاريخ النشر: 24 مايو, 2012

MBC في أسبوع: مصريون يتمنون عودة حكم عبد الناصر.. فهل تتحقق الأحلام؟

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

الإعلامية علا الفارس قدمت تغطية خاصة لانتخابات الرئاسة في مصر 2012، ولكن ليست من خلال عيون كبار رجال الدولة ولا الأغنياء، وإنما نقلت أحلام المصريين البسطاء التي يرغبون أن يحققها لهم رئيس مصر القادم.. وما بين الماضي والحاضر قدمت علا الفارس هذا التقرير لبرنامج MBC في أسبوع الخميس 24 مايو/آيار 2012.

  • تاريخ النشر: 24 مايو, 2012

MBC في أسبوع: مصريون يتمنون عودة حكم عبد الناصر.. فهل تتحقق الأحلام؟

هنا جمهورية مصر العربية؛ حيث المشهد السياسي المكتظ، وحيث السؤال من القادم؟ من سيحكم مصر في صراع القوة والنفوذ، وهل سيشبه القادم أحداً من أيام الأبيض والأسود؟ بين الماضي.. الحاضر.. والمستقبل أي زمن جميل ينشده المصريون؟

الماضي لا يغيب عن الانتخابات الرئاسية في مصر وعمن سيحكمها في السنوات والأيام القادمة، فتعود الذاكرة لتنفض غبار التاريخ، ويحكي الشارع قصصاً عن محمد نجيب أول رئيس حكم الجمهورية المصرية بولاية هي الأقصر استمرت عامين فقط.

والتاريخ يتحدث عن زعيم الأمة والبطل القومي العربي جمال عبدالناصر، والرئيس الثالث للبلاد أنور السادات وهو الذي تولى زمام الأمور لمدة 11 عاماً.

وهنا نتوقف حيث يتذكر المصريون كلام أنور السادات، إذ قال ذات مرة أن من سيحكم مصر فهو فرعون مصر، وبالتالي فإن الفارق بينه وبين سيأتون بعده في الأهمية وترتيب المسؤوليات كبير جدا.

وجاء حديث السادات، تعبيراً عن حالة الحكم في مصر طوال العقود الماضية، والتي ميزها وجود حكام أقوياء أو فراعنة أطلقوا الصلاحية في البلاد، لكن ثورة 25 يناير كانت التحدي الأكبر، رافعة الكارت الأحمر في وجه رابع رئيس استمر حكمه 30 عاماً.

واختلفت وجهات نظر المصريين في جو الانتخابات الحالي، فأحدهم أكد أن الجميع يتشاجرون في حرب قوية على كرسي مصر، ولا يوجد شخص منهم يخاف على مصر.

وأكد أحد السائقين أنه يرغب في أن يقود الحكم شخص مصلح أياً كان، بينما تمنى آخر أن يكون الرئيس الجديد مثل جمال عبدالناصر لينتبه للفقراء ويحفظ الأرض ويحقق مطالب الشعب.

وحلم مصري آخر بأن تتعدل الأحوال في مصر، وأن تعود مثل الماضي قوية شامخة، أما إحدى السيدات فافترشت الرصيف وتعابير الحرمان بادية عليها، وحلمها أن الخير يكثر في مصر وتحصل على سكن لها.

ولم يتبق إلا القليل ويكشف الاسم عن الرئيس الذي سيحكم مصر في صراع القوة والنفوذ، فهل ستتحقق الأحلام على يده؟ أم تتبدد الوعود؟ والأيام القادمة تحمل الجواب، ولكن الأكيد أن لا رئيس بحجم وعظمة أم الدنيا "مصر".