EN
  • تاريخ النشر: 20 يناير, 2012

MBC في أسبوع: الأم تبرعت بكبدها لابنتها.. والفقر حال دون إتمام الجراحة

خديجة

خديجة طفلة مغربية تحتاج زراعة كبد

مأساة إنسانية تعيشها طفلة مغربية تحتاج إلى زراعة كبد. ورغم تقدُّم الأم للتبرع بكبدها لابنتها فإن ضيق ذات اليد يحول دون إجراء الجراحة.

  • تاريخ النشر: 20 يناير, 2012

MBC في أسبوع: الأم تبرعت بكبدها لابنتها.. والفقر حال دون إتمام الجراحة

أنين صامت يتخلله نوم متقطع وتغذية من أنبوب يتدلى من زجاجة بها محلول.. هذه هي حياة الطفلة المغربية خديجة ذات أربعة الأعوام التي تعاني مرض "تشمع الكبد" وتنتظر بفارغ الصبر عملية جراحية مستعجلة لزرع كبد تتبرع به والدتها، لكن هذه العملية مكلفة جدًّا.

وذكر برنامج MBC في أسبوع، الجمعة 20 يناير/كانون الثاني، أنه بفضل جهود فنانين مغاربة ووسائل إعلام محلية، جُمع جزء من التكلفة يكفي للجراحة، لكنه لا يكفي للمتابعة والعلاج اللاحق لها.

وقد أثارت هذه الحالة المرضية استغراب أطباء عديدين من قدرتها على البقاء على قيد الحياة رغم من توقف كبدها عن العمل، لكن هذا الاستغراب تحول إلى واقع مؤلم حين كشفوا للأم أن العملية لا يمكن إجراؤها في المغرب، بالإضافة إلى أن تكلفة زراعة كبد سليم تصل إلى 200 ألف يورو في المستشفيات الأوروبية بعد العملية. وهذا المبلغ ربما لا تقدر أسرة خديجة على النطق به فضلاً عن تجميعه؛ ما دفعهم إلى إطلاق حملة عبر وسائل الإعلام المختلفة للمساعدة في جمع نفقات العلاج.

وقد أكد لحسن عواد الصحفي المغربي بإذاعة "راديو بلسأن هناك تجاوبًا إيجابيًّا للمغاربة بعد عرض حالة خديجة في برامج. وتوقع انتقال خديجة قريبًا إلى مستشفى فرنسي لإجراء العملية بعد اكتمال التكاليف.

أما الفنان المغربي هشام بهلول، فيقول إنه بعد علمه بحالة خديجة، اتصل بأمها وأكد دعمه إياها، وأنشأ صفحة خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك قد لاقت تجاوب أشخاص عديدين.