EN
  • تاريخ النشر: 01 ديسمبر, 2011

خبير صحي يوصي بتقليل مدة ممارستها MBC في أسبوع: ألعاب الفيديو والكمبيوتر تسبب إدمانًا يشبه تعاطي المخدرات

أدمغة المراهقين

أدمغة المراهقين

التأثيرات الضارة التي يسببها إدمان ألعاب الكمبوتر تششبه الي حد كبير تلك الناتجة عن إدمان المخدرات والمواد الكحولية بسبب المواد الكيميائية التي يفرزها المخ.

  • تاريخ النشر: 01 ديسمبر, 2011

خبير صحي يوصي بتقليل مدة ممارستها MBC في أسبوع: ألعاب الفيديو والكمبيوتر تسبب إدمانًا يشبه تعاطي المخدرات

صدق أولا تصدق، إدمان ألعاب الفيديو وإدمان المخدرات وجهان لعملة واحدة لكن هذه هي الحقيقة، فقد أوضحت دراسة لجراحي المخ والأعصاب أن أدمغة المراهقين المدمنين لألعاب الفيديو وألعاب الكمبيوترية بدت مطابقةً تمامًا لأدمغة مدمني المخدرات.

 وذكر برنامج MBC في أسبوع الخميس 1 ديسمبر/كانون أول أن  الدراسة ركزت على الجزء المعروف بالمخطط البُطيني للدماغ، وهو الجزء المسؤول عن إفراز مواد تُشعر الشخص بالراحة عند تعاطي أية مادة يدمن عليها؛ مثل الكوكايين والكحول أو إدمان الجنس وألعاب القمار وغيرها.

وحول هذه المخاطر قال الدكتور مالك الحباشنة، مدير الصحة الأولية بوزارة الصحة الأردنية، إن الإدمان ينقسم إلى نوعين إدمان، سلوكي مثل إدمان الإنترنت وإدمان الشراء أو إدمان تناول الشيكولاتة وإدمان الجنس  وغيرها، أما النوع الآخر فهو الإدمان المادي وهو تعاطي المخدرات والممنوعات، وقال إنه في جميع الأنواع السابقة يتم إفراز مواد كيميائية في الدماغ بنسب مختلفة تؤدي إلى الاعتماد عليها ولا يمكن الاستغناء عنها دون أضرار.

 وأضاف الحباشنة "أن الإدمان يبدأ بالتجربة والمشاركة مع الأقران، والألعاب تبدأ بالتجربة وتنتهي بالهوس ليس بمفهومه المرضي بل بمفهوم الإدمان، لأن الجسم يفرز مواد تُشعر الشخص بالراحة والنشوة مثل مادة الدوبامين وغيرها، وبعد فترة من الفترات ينزل مستوى الدوبامين بالدماغ، فيطلب الجسم التزويد بهذه المادة نتيجة رغبة الجسم في التوازن، فإذا لم نلبِ الرغبة نُشعر بتكدرٍ في المزاج وعدم الرضا عن النفس، وتتفاوت هذه الحالة من شخص لآخر.

وحذر من إدمان الأطفال للألعاب، حتى مشاهدة التلفزيون، لأنه يؤدي إلى عدم التركيز في الدراسة، وطالب بضرورة التوسط في ممارسة هذه الألعاب والبحث عن ألعاب لا تحمل مضمونًا عنيفًا أو تؤدي إلى سلوكيات غير سوية، وأوصى بتقليل مدة ممارسة هذه الألعاب وتحديد وقت محدد للأطفال وللكبار على السواء