EN
  • تاريخ النشر: 18 أكتوبر, 2011

الشوق والفرحة يعمان الأراضي الفلسطينية MBC تلتقي أهالي الأسرى الفلسطينيين المحررين.. والبرغوثي ينتظر عودة أبيه منذ ولادته

الأسرى الفلسطينيين

مظاهر الاحتفال بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في صباح الخير يا عرب

أجواء الفرح خيَّمت هذا الصباح على الأراضي الفلسطينية بنجاح إتمام صفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين بالجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

نقل برنامج صباح الخير يا عرب مشاعر الفرح والسعادة التي غمرت قلوب أهالي الأسرى الفلسطينيين انتظارًا لعودتهم، بعد أن بدأت، يوم الثلاثاء 18 أكتوبر/تشرين الأول 2011، المرحلة الأولى من تبادل الأسرى الفلسطينيين في صفقة التبادل بالجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

كاميرا صباح الخير يا عرب رصدت شوق أهالي الأسرى. ونقلت ريهام عبد الكريم مراسلة MBC مظاهر الاحتفال بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين التي تجلَّت في مختلف الشوارع الفلسطينية التي ازدانت جدرانها بعبارات الترحيب وبصور للأسرى المنتظرة عودتهم.

وفي تقرير مباشر من الحدود المصرية الفلسطينية، التقى البرنامج أهل رأفت العروقي الأسير الفلسطيني الذي وُلد من جديد بعد 19 عامًا من السجن. وقال رامي العروقي شقيق الأسير رأفت العروقي إنه مشتاق إلى رؤيته؛ لأنه سُجن منذ أن كان عمره 16 عامًا، وعمره الآن 33 سنة.

والد رأفت أعدَّ له بيتًا وغرفةً وثيابًا جديدة، وأكد أنه كان فاقدًا الأمل في أن يراه مرةً أخرى، وكان يخشى أن يموت قبل رؤيته.

أما حكمت العروقي والدة الأسير رأفت، فقالت: "هذه أحلى أيام.. وبكرة أحلى وأحلى".

والتقت مراسلة MBC، الثلاثاء 18 أكتوبر/تشرين الأول 2011، زوجة أسير من المقرر الإفراج عنهم، حكم عليه بالسجن مدى الحياة قضى منها 25 عامًا، مشيرةً إلى أنها كانت تبلغ من العمر 22 عامًا عندما دخل السجن، كما أن ابنه محمود محكوم عليه بالسجن 14 عامًا وقضى 9 أعوام من المدة، ولها ابن شهيد في عام 2003.

وكشفت "ريهام" أن أقدم أسير فلسطيني أُسر منذ عام 1976، ويعود الآن وهو عمره حوالي 72 عامًا.

وفي الضفة الغربية، التقى قاسم الخطيب مراسل MBC الشابَّ هادي فخري البرغوثي الذي كان في انتظار عودة أبيه الذي اعتُقل منذ أكثر من 33 عامًا، مفجرًا مفاجأة بأنه عندما اعتُقل كانت أمه حاملاً فيه في الشهر الثالث!!.

 وأضاف "هادي" أنه تعرف إلى والده في زيارته إليه التي كانت لا تزيد عن 45 دقيقة. وبعد 26 عامًا من الفراق التقاه داخل السجن لمدة سنتين، واحتضنه للمرة الأولى؛ حيث كان معه داخل الزنزانة عندما كان أسيرًا مثله.

وعرض البرنامج لقطات حية لوصول أول قافلة من الأسرى الفلسطينيين المحررين.

وقد أفرجت إسرائيل بالفعل عن القافلة الأولى التي تضم 96 أسيرًا فلسطينيًّا غادروا السجون الإسرائيلية متجهين إلى معبر رفح في قطاع غزة.

وسُلِّم الجندي شاليط إلى مصر بعد أكثر من 5 سنوات من احتجازه في قطاع غزة. ومن المنتظر أن تنقل 3 قوافل أخرى باقيَ الأسرى المفرج عنهم، اليوم، تجاه معبر كرم شالوم الواقع بالقرب من قطاع غزة، ليكون مجموع المفرج عنهم اليوم 477 معتقلاً.

أجواء الفرح خيَّمت هذا الصباح على الأراضي الفلسطينية بنجاح إتمام صفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين بالجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.