EN
  • تاريخ النشر: 17 سبتمبر, 2011

أول فضائية عربية انطلقت عام 1991 MBC تحتفل بمرور 20 عاما على إنشائها

مازن حايك وفادي إسماعيل

مازن حايك وفادي إسماعيل

مازن حايك وفادي إسماعيل يتحدثان عن أسرار نجاح مجموعة mbc ضمن احتفالها بمرور 20 عاما على إنشاءها

تحتفل مجموعة  Mbcاليوم الأحد 18 سبتمبر/أيلول 2011 بمرور عشرين عاما على إنشاء أولى قنواتها في عام 1991 لتصبح أول مجموعة قنوات فريدة من نوعها في العالم العربي.

 

وعبر سجلـّها الحافل والمميّز تبوّأت مجموعة MBC مكانة مرموقة لتصبح مجموعة إعلامية عالمية تُثري حياة ملايين المشاهدين من خلال التواصل والتفاعـل معهم، وتزويدهم بالمعلومات، من خلال 10 قنوات تلفزيونية، ومحطتـين إذاعيتين، بالإضافة إلى شركة O3 للإنتاج (وحدة الإنتاج المتخصّصة بالبرامج والأفلام الوثائقية). كما تنبثـق عن المجموعة عدة مواقع إلكترونية رائدة على شبكة الإنترنت تتضمن: www.mbc.net، و www.alarabiya.net.

 

واستضاف برنامج صباح الخير يا عرب مازن حايك -المتحدث الرسمي لمجموعة Mbc- والذي أكد أن الاهتمام بالمحتوى هو الأساس الذي تهتم به القناة، انطلاقا من إرشادات الشيخ وليد الإبراهيم، رئيس مجلس إدارة مجموعة Mbc؛ بإيجاد أنواع مختلفة من الدراما والبرامج التي تجذب وتفيد المشاهد العربي.

 

حايك أكد أيضا أن 1Mbc كانت أول فضائية عربية خاصة، وانطلقت من لندن عام 1991 لتصل المقيمين العرب في الخارج بأوطانهم، ثم تطورت لتصبح عدة قنوات فضائية رائدة متكاملة تقدم كل ألوان المحتوى التليفزيوني من الرياضة والأخبار والمسلسلات والدراما المدبلجة والبرامج والأفلام العالمية.

 

وتابع أن قنوات Mbc تميزت بالشكل المحلي الذي يرقى للمستوى العالمي من حيث الديكورات والجرافيكس والمؤثرات، والتي تتم جميعها بشكل احترافي.

 

وملخصا لفلسفة العمل والنجاح التي تنتهجها MBC قال حايك: "نحن لا نتكل على أي إنجاز، ولا نعتبر أنفسنا روادا فنرتاح قليلا، إن كل نجاح نحققه يضيف إلينا مسئوليات جديدة تجاه المشاهدين".

 

بدوره نوَّه فادي إسماعيل -مدير مجموعة Mbc للخدمات الإعلامية- إلى أن الدراما التركية المدبلجة التي قدمتها Mbc كانت سببا في إيجاد منافسة وشعور بالخطر لدى المنتجين العربي، لما كان بها من عوامل جمالية سواء الديكور أو العنصر البشري، وهو ما انطبع على التغيرات التي شهدتها الدراما العربية في الآونة الأخيرة.

 

وأشار إلى أن المجتمع التركي ليس بغريب على العالم العربي، فهو مجتمع مسلم له خلفية سياسية تاريخية، مضيفا أن المجتمع التركي قد يكون سببا في إفادتنا ونهضتنا خلال المرحلة المقبلة.