EN
  • تاريخ النشر: 12 أغسطس, 2012

5 مواقف "عمرية" لاحترام حقوق الإنسان

عمرو خالد

عمرو خالد

5 مواقف سردها الداعية عمرو خالد للفاروق عمر بن الخطاب، خلال الحلقة 24 من "عمر صانع حضارةتجلى فيها تقديره للإنسان، بغض النظر عن ديانته.

  • تاريخ النشر: 12 أغسطس, 2012

5 مواقف "عمرية" لاحترام حقوق الإنسان

عندما أراد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بناء الحضارة، عرف أنها تبدأ ببناء الإنسان واحترامه وتقديره، وعلم أن الفرد إذا شعر بتقدير الدولة له وبقيمته في المجتمع لم يأل جهدا في البناء والتشييد لتكون الحضارة بكل قيمها الروحية والمادية.

5 مواقف سردها الداعية عمرو خالد للفاروق عمر بن الخطاب، خلال الحلقة 24 من "عمر صانع حضارةتجلى فيها تقديره للإنسان، بغض النظر عن ديانته:

1- عندما أرسل معاوية بن أبي سفيان إلى عمر يطلب منه أن يعبر بجيش المسلمين البحر من الشام ليفتح جزيرة صقلية كي يأمن على المسلمين من أية هجمات محتملة للرومان عليهم من هناك، رفض عمر حمل المسلمين في البحر لأنه لم يكن متأكدا من معايير الأمان في هذا الوقت، وقال جملة شهيرة: والله لروح مسلم أحب إلى مما حوت بلاد الروم كلها.

وتساءل عمرو خالد: كم واحد يموت في حوادث بسبب الإهمال في مرافق دولنا العربية والإسلامية، ولا يتأثر الحكام والمسئولين!

2- عندما أراد معاوية بن أبي سفيان بناء سجون لردع المجرمين، طلب منه عمر أن تبنى في أماكن آدمية وأن يكون هواءها نقي، وأن يكون الموكل بالسجن "مأمور السجن" رحيم ولا يقبل الرشوة، وأن يؤمن للسجين رزق يوم وليلة كما كان يأكل في بيته، وألا يوضع المسجون في دين بجوار المسجون في جرائم مخلة بالشرف.

هذا الموقف أيضا دفع خالد إلى القول: تعال وانظر في أحوال السجون لدينا!

3- عمر أصر على تعيين قاضي في كل مدينة رغم أن ذلك كان يكلف خزانة الجولة مبالغ كبيرة، لكنه أصر على ذلك من أجل ألا يشق على الناس عندما يريدون التقاضي فيذهبون إلى أماكن بعيدة، وأمر عمر القضاة بسرعة الفصل في القضايا تحقيقا لمبدأ "العدالة الناجزة" من أجل مصالح الناس

عمرو خالد: تعال وانظر في أحوال محاكمنا اليوم التي تستمر فيها القضايا بالسنوات أحيانا!

4- عمر أنشأ سجلات للنساء والأطفال خصص لهم فيها رواتب شهرية كإجراء احترازي تحسبا لظلم الرجل لها إن حدث، وكان نصيب المرأة في الشام 500 درهم شهريا، والطفل المولود في الشام 300 درهم، والمفطوم 200 درهم، واللقيط 300 درهم،وذلك للمسلمين وغيرهم.

5- عندما كان عمر في الشام قابلته سيدة عجوز فطلبت منه مصلحة، فقال لها: أما آن لك ياأمة الله أن تسلمي فإن الله بعث محمدا بالحق، فقالت له: ألن تقضي حاجتي حتى أسلم؟.. ففزع وقال: أستغفر الله.. لا إكراه في الدين وهذه حاجتك قضيتها لك.. وأخذ عمر يلوم نفسه جراء هذا الموقف.